الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
11:50 م
قانون الأسرة الجديد
يتضمن مشروع قانون الأسرة الجديد المعروض على مجلس النواب أحكامًا جديدة تنظم ملف النفقة، وتحدد المسؤوليات المالية داخل الأسرة، بما يضمن حماية الفئات غير القادرة على الإنفاق على نفسها، ويضع إطارًا قانونيًا أكثر وضوحًا للالتزامات المالية بين أفراد الأسرة.
نصت المادة (161) من مشروع القانون على أن نفقة المطلقة أو الأرملة تكون على أبيها إذا لم يكن لديها مال أو مصدر دخل يكفي للإنفاق على نفسها، وذلك ما لم يوجد شخص آخر تجب عليه النفقة وفقًا لأحكام القانون.
ويهدف النص إلى ضمان عدم ترك المرأة دون مصدر إعالة بعد الطلاق أو وفاة الزوج، من خلال تحديد الجهة الملزمة بالإنفاق عليها حال احتياجها.
ووفقًا للمادة (157)، تظل نفقة الأبناء واجبة على الأب إذا لم يكن للصغير مال يكفي للإنفاق عليه، باعتباره المسؤول الأول عن رعاية أبنائه وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يشمل المأكل والملبس والتعليم والعلاج.
حدد مشروع القانون الحالات التي تنتهي فيها نفقة البنت، إذ تستمر حتى زواجها أو حصولها على دخل من عمل أو مصدر رزق يوفر لها احتياجاتها المعيشية بصورة كافية.
ويؤكد النص استمرار التزام الأب بالإنفاق على ابنته طالما ظلت غير قادرة على إعالة نفسها.
ويستهدف مشروع القانون تنظيم المسؤوليات المالية داخل الأسرة بصورة أكثر وضوحًا، وتقليل النزاعات المتعلقة بالنفقات أمام محاكم الأسرة، من خلال توحيد الأحكام المنظمة لهذا الملف في قانون واحد.
وتعد مواد النفقة من أكثر النصوص ارتباطًا بالحياة اليومية للأسر، خاصة في حالات الطلاق والترمل والنزاعات الأسرية، إذ تحدد الجهة الملزمة بالإنفاق، بما يسهم في توفير الحماية المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الأسري والاجتماعي.
اقرأ أيضًا:
320 جنيهًا للفرد.. أحمد فرغلي: التضخم يهدد قيمة الدعم النقدي
30 سبتمبر 2026 10:37 م
30 سبتمبر 2026 06:30 م
30 سبتمبر 2026 04:41 م
30 سبتمبر 2026 04:36 م
30 سبتمبر 2026 07:54 م
30 سبتمبر 2026 07:46 م
30 سبتمبر 2026 07:35 م
30 سبتمبر 2026 07:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً