الأحد، 28 يونيو 2026

12:34 ص

طارمي: لطالما اشتكينا من بعض الأمور والمعاملة بالبطولة.. إنها كارثة كأس العالم

مهدي طارمي

مهدي طارمي

شن قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي هجوماً لاذعاً وعنيفاً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واصفاً تنظيم نهائيات كأس العالم 2026 بـ "الكارثة" والأمر "غير العادل"، وذلك عقب تعادل منتخب بلاده بهدف لمثله (1-1) أمام نظيره المصري في منافسات دور المجموعات.

وتأتي هذه التصريحات النارية لتسلط الضوء على المعاناة الكبيرة والصعوبات البالغة التي واجهها المنتخب الإيراني طوال فترة مشاركته في المونديال، والي شملت أزمات حادة في خطط السفر، وإجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الأراضي الأمريكية.

وعود إنفانتينو داخل غرفة الملابس

واضطر المنتخب الإيراني بسبب هذه الأزمات التنظيمية إلى تعديل خططه ومعسكراته الأساسية بالكامل، حيث نُقل المعسكر من الولايات المتحدة الأمريكية إلى المكسيك، كما لم يُسمح للفريق بالتواجد داخل أمريكا إلا لفترات محدودة للغاية ومقتصرة فقط على خوض مباريات المجموعة السابعة.

وكان طارمي البالغ من العمر 33 عاماً قد وصف البطولة بالفعل بأنها "كارثة" بعد التعادل السابق ضد نيوزيلندا، ليعود مجدداً ويكرر اتهاماته للفيفا بأنها "لم تفعل شيئاً" لمساعدتهم، مفجراً مفاجأة بأن رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو زارهم شخصياً في غرفة الملابس بعد لقاء نيوزيلندا ووعد بحل كافة الأزمات، لكن الوعود تبخرت على أرض الواقع ولم يتغير أي شيء.

وأضاف عبر صحيفة "الصن" البريطانية “لطالما اشتكينا من هذه الأمور منذ البداية، إنها كارثة كأس العالم، بصفتنا لاعبين محترفين في منافسة احترافية، هذا ليس صحيحاً وليس عادلاً، وإذا كان هذا الوضع يرضي الفيفا فلا بأس لهم”.

وأتم "لكنه ليس عدلاً لنا، لا أحد يريد مساعدتنا، لا أحد على الإطلاق. من عليه حل هذه المشكلة لنا؟ الفيفا؟ الولايات المتحدة؟ لا أعلم.. اذكروا لي اسماً واحداً فقط!".

أبعاد سياسية وتلميحات بالإقصاء عن عمد

من جانبه، خرج رئيس الوزراء الإيراني أمير قلنوي بتصريحات أكد فيها أن معاملة السلطات الأمريكية لبعثة فريقه كانت "مروعة حقاً"، مشدداً على ضرورة أن يكون العالم أجمع "على دراية" بما يحدث في الكواليس، لاسيما بعد اندلاع التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا العام، والتي ترتب عليها رفض منح تأشيرات لعدد كبير من المندوبين الإيرانيين بكأس العالم.

وعند توجيه سؤال مباشر لمهدي طارمي حول ما إذا كان يعتقد أن الفيفا والسلطات الأمريكية يتعمدون ويفضلون إقصاء إيران وخروجها مبكراً من البطولة، أقر المهاجم الإيراني بصحة هذا الشعور قائلاً: "علينا أن نحارب كل شيء هنا، لا أعرف ما إذا كان الناس يريدون ذلك أم لا، ولكن من وجهة نظرنا كفريق، نعم، أعتقد أنهم يفضلون خروجنا".

الجدير بالذكر أنه على الرغم من هذه الحملة المتعثرة والمليئة بالعراقيل، لا تزال إيران تملك فرصة قائمة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية (دور الـ32)؛ حيث تحتل المركز الثالث في مجموعتها بفارق أهداف (صفر)، ومن المرجح أن تخطف بطاقة العبور عبر مسار أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات.

اقرأ ايضًا:

قبل مواجهة إيران.. منتخب مصر يتأهل لدور الـ 32 بكأس العالم رسميا

صراع مفتوح.. ماذا توقع الذكاء الاصطناعي بشأن نتيحة مباراة مصر وإيران؟

تابعونا على

search