السبت، 26 سبتمبر 2026
10:22 م
طالبة تذاكر- صورة أرشيفية
بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، يعيش كثير من الطلاب حالة من التوتر والضغط النفسي بسبب الرغبة في تحقيق أفضل النتائج، وهو ما قد ينعكس على صحتهم الجسدية والنفسية.
ورغم أن هذه التغيرات قد تبدو عابرة، فإن ملاحظتها مبكرًا والتعامل معها بطريقة صحيحة يساعدان الطالب على تجاوز فترة الامتحانات بهدوء واستقرار.
وبحسب توصيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإن التوتر المرتبط بالامتحانات لا يظهر فقط في صورة قلق أو خوف، بل قد يترك علامات واضحة على الجسم والسلوك تستدعي انتباه الأسرة.

يفشل بعض الطلاب في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، لكن أجسامهم قد ترسل إشارات واضحة، من بينها:
يؤثر القلق بشكل مباشر في الجهاز الهضمي، لذلك قد يشكو الطالب خلال فترة الامتحانات من:
كما يشعر بعض الطلاب بآلام في البطن قبل دخول لجنة الامتحان مباشرة، نتيجة ارتفاع مستوى التوتر.
قد يغيّر الضغط النفسي من طبيعة تصرفات الطالب، فتظهر عليه علامات مثل:
يلعب الأهل دورًا مهمًا في دعم الأبناء خلال موسم الامتحانات، وذلك من خلال تجنب الضغط المستمر أو المقارنات، والاستماع إلى مخاوفهم، وتشجيعهم على الحصول على قسط كافي من النوم، وتناول غذاء صحي ومتوازن، مع توفير مكان هادئ للمذاكرة، بالإضافة إلى تشجيعهم على ممارسة نشاط بدني خفيف يساعد على تخفيف التوتر واستعادة التركيز.
إذا تطور التوتر إلى نوبات هلع، أو أرق شديد ومستمر، أو رفض تام للمذاكرة، أو ظهور أعراض جسدية حادة ومتكررة، فقد يكون من الضروري اللجوء إلى مختص في الصحة النفسية، لأن التدخل المبكر يسهم في الحد من تفاقم المشكلة ومساعدة الطالب على استعادة توازنه النفسي.
اقرأ أيضا:
6 نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة لمواجهة طقس الامتحانات الحار
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً