الجمعة، 09 أكتوبر 2026
11:57 ص
بائع الكتب الفلسطيني محمد سعد
لم تمنع الحرب في قطاع غزة، وما ترتب عليها من دمار هائل لكافة مقومات الحياة، بائع الكتب، محمد سعد، من مواصلة ممارسة عمله الذي لا يعتبره مصدر رزق فحسب، إنما رسالة ثقافية أيضًا.
وتُظهر لقطات مصوّرة، من منصة “VIORY”، المكتبة التي يعمل بها البائع، وهي داخل خيمة وفي محيطها، بمنطقة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال سعد إنه يعمل في مجال الكتب منذ 35 عامًا، وكان يبيعها أمام مقر الجامعة الإسلامية في غزة، وخلال الحرب، دٌمر منزله في بيت “لاهيا” شمال قطاع غزة واضطر إلى النزوح مرات عدة، لكن ذلك لم يدعه يترك مجال بيع الكتب.

وأضاف الفلسطيني أنه عاد إلى بيت لاهيا (شمال القطاع) حتى يرى منزله، فوجده مهدمًا بما في ذلك المكتبات التي كانت فيه، لذلك حاول سحب ما أمكن من الكتب من تحت الركام حتى تمكن من استخراج هذه الكتب، وحتى الآن يستمر في استخراج مزيد من الكتب من تحت الركام.
وتابع محمد قائلًا:"عندما كنت أذهب إلى أصحاب العقارات كانوا يطلبون أرقامًا لا طاقة لي بها، وبالتالي وجدت أن الخيمة هي المكان المناسب لي، ومن خلالها أطلقت مبادرة "تثقف كي تعرف منهج الحياة"، التي تقوم على بيع الكتب بأسعار رمزية.

ووجه بائع الكتب الفلسطيني رسالة لمحبي الكتب قائلًا: “أقول لأي إنسان يحب الكتب ويهتم بشأنها أن يساعدني ونقف معًا مع الشباب والسيدات وغيرهم حتى يقرأوا ويفهموا ما في الكتب”، مختتمًا: "الكتاب حياة إنسان، لذلك يجب أن نحافظ عليه".
وفي يناير الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، وبدء إعادة الإعمار.
اقرأ أيضًا:
بريشة الوفاء على ركام غزة.. جدارية تطالب بحرية "بطل من أبطال فلسطين"
09 أكتوبر 2026 11:10 ص
09 أكتوبر 2026 10:04 ص
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
08 أكتوبر 2026 06:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً