الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
03:08 م
مربي النحل إبراهيم الضبة
لم يجد مربي النحل إبراهيم الضبة، مكانًا يضع فيه خلايا النحل التي يتكسب منها قوت يومه، سوى فوق أحد المباني المحطمة، بعد أن دمرت إسرائيل كافة أوجه الأنشطة الاقتصادية والحياتية في القطاع بشكل كامل.
وتبين اللقطات المصوّرة لمربي النحل، البالغ من العمر (49 عاماً)، مع اثنين من أبنائه وهم يعملون في العناية بخلايا النحل فوق مبنى سكني مدمر في حي تل الهوى غرب مدينة غزة.

وذكر الضبة، وهو من سكان حي الشجاعية شرقي المدينة، أن منزله دُمّر خلال الحرب، مما أجبره على النزوح، ولاحقاً وجد نفسه مضطراً للبحث عن بديل يضمن استئناف تربية النحل.

ويعمل الضبة على تربية النحل فوق سطح برج سكني تعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب، بعدما باتت المناطق الزراعية في شرق غزة، التي كانت تشكل البيئة الطبيعية لتربية هذه الحشرات، أراضٍ يصعب الوصول إليها، لوقوعها خلف ما يعرف بالخط الأصفر، الذي يعني مواقع سيطرة القوات الإسرائيلية.
وقال: "عقدنا اجتماعاً للنحالين جميعاً وأعددنا خطة للتعافي، وكانت تقوم على إعادة هذا القطاع وفق المتاح"، مضيفاً "نحن نغامر بأبنائنا عندما نعمل فوق مبنى آيل للسقوط (لأن النحل) يحتاج مناطق زراعية أو مفتوحة".

ويمارس الضبة هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثة عقود، حتى أصبح رئيس الجمعية التعاونية للنحالين في قطاع غزة.
ويشرف مربي النحل إبراهيم الضبة، على رعاية 35 خلية نحل موزعة فوق سطح المبنى المدمر، في محاولة للحفاظ على مصدر رزق العائلة، لكن الأمر يتجاوز البعد المادي، فهو يعشق هذه المهنة.
وصرّح قائلاً: "العلاقة بين النحل والنحال هي علاقة العاشق والمعشوق.. لا نستطيع العيش بدونها".
وفي يناير الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، وبدء إعادة الإعمار.
اقرأ أيضًا:
لم يتخل عن موقعه رغم الحرب.. بائع كتب فلسطيني يواصل عمله تحت القصف
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
14 أكتوبر 2026 12:17 م
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
14 أكتوبر 2026 07:26 ص
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً