الأحد، 28 يونيو 2026

09:52 م

سامي عبد الراضي: لقب سفاح التجمع ولد في "تليجراف مصر" وتناقلته وسائل الإعلام الأخرى

سفاح التجمع

سفاح التجمع

أكد الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، رئيس تحرير "تليجراف مصر"، أن لقب "سفاح التجمع" ولد مع أول خبر نشرته المؤسسة عن قضية الشاب الذي قتل ثلاث فتيات في التجمع الخامس، ولم يتم تعديل هذا اللقب منذ ذلك الحين.

وأضاف عبد الراضي، خلال حواره مع الإعلامية أميرة بدر في برنامجها "خلاصة الكلام" عبر فضائية "النهار"، أن الانفراد الثاني الذي حققته "تليجراف مصر" خلال أول 6 أشهر من انطلاقها كان تغطية قضية سفاح التجمع، مشيرًا إلى أن الزميل طه هاشم أبلغني أن الزميل محمد العبساوي لديه معلومات موثقة وفيديو مصور لعملية المعاينة التصويرية للمتهم وأنه يثق في مصادره.

هرب أثناء تمثيل الجريمة

وأوضح رئيس تحرير "تليجراف مصر"، أن المتهم هرب أثناء تمثيل الجريمة، لكن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض عليه مجددًا، مشيرًا إلى أن "تليجراف مصر" نشرت الخبر بعنوان "سفاح التجمع يقتل ثلاثة من السيدات والشرطة تضبطه"، وهو العنوان الذي تبنته وسائل الإعلام الأخرى لاحقًا.

وكشف عبد الراضي عن تفاصيل مأساوية تتعلق بإحدى النساء التي كانت تبعث للقاتل فتيات، ومن بينهن ابنتها التي اختفت ولم يُعثر عليها حتى الآن، مشيرًا إلى أن “القوادة” اعترفت بأنها أرسلت الفتيات له، وأن إحداهن تدعى نورة التي كانت أول ضحية.

وتابع أن نورة، وهي فتاة في العشرين من عمرها، جاءت إلى القوادة وبقيت يومًا واحدًا فقط قبل أن تُباع للسفاح، الذي قتلها ودفنها عند سور النادي الأهلي في التجمع في أول جريمة له، التي تزامنت مع عيد ميلاده في 15 نوفمبر.

وأشار رئيس تحرير "تليجراف مصر"، إلى أن جثة نورة اكتشفت بعد 60 يومًا من دفنها، عندما كان “لودر” ينظف المكان، فظهرت قدمها، وتم إبلاغ الشرطة، لكن هويتها لم تعرف إلا بعد اعترافات السفاح بقضيتيه الثانية والثالثة.

منطقة بورسعيد

وأوضح أن الجثتين الثانية والثالثة عُثر عليهما في منطقة بورسعيد، وتم التعرف عليهما من خلال البلاغات المقدمة من أهلهما، وبعد ذلك تم ربط القضية بنورة التي دفنت بجوار النادي الأهلي.

وكشف سامي عبد الراضي أن القوادة حاولت التغطية على اختفاء نورة، لكن السفاح أخبرها أنها غادرت وركبت ميكروباص، بينما كانت في الحقيقة مدفونة، مؤكدًا أن التحقيقات أثبتت أن السفاح كان يصور الفتيات أثناء تعذيبهن لمزاجه الشخصي فقط، وليس لبيع الفيديوهات على “الدارك ويب” كما أشيع.

رئيس تحرير "تليجراف مصر" 

وشدد رئيس تحرير "تليجراف مصر" على أن هذه القصة كانت الأكثر تأثيرًا في نفسه، نظرًا لتفاصيلها المأساوية التي تعكس واقعًا مريرًا للفتيات الضعيفات والمهمشات في المجتمع.

اقرأ أيضًا:

مفاجأة.. هروب "سفاح التجمع" أثناء المعاينة التصويرية

search