الإثنين، 29 يونيو 2026

07:43 م

فضائح الإخوان في تركيا.. قيادي بالجماعة الإرهابية ينصب على آخر بـ 50 ألف دولار

فضائح الإخوان في تركيا.. صورة بواسطة الذكاء الاصطناعي

فضائح الإخوان في تركيا.. صورة بواسطة الذكاء الاصطناعي

في حلقة جديدة من مسلسل الصراعات الداخلية على الأموال والمكاسب الشخصية، تفجرت أزمة طاحنة بين عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربين في تركيا، مما يعكس حالة التردي الأخلاقي والانهيار التنظيمي التي تعيشها الجماعة الإرهابية.

تفاصيل واقعة النصب والاحتيال

كشفت مصادر مطلعة عن اندلاع أزمة حادة داخل ما يُعرف بـ "جبهة صلاح عبد الحق"، إثر قيام الإخواني الهارب بتركيا المدعو أحمد أمين عبد الرحمن محمود العقاد، بتوجيه تحذيرات شديدة اللهجة للعناصر الإخوانية الهاربة هناك، من التعامل مع القيادي الإخواني الهارب أحمد محمد السيد ناصف، الموالي للجبهة نفسها.

وجاء هذا التحذير بعد تورط المدعو "ناصف" في عملية نصب واحتيال كبرى، استولى خلالها على مبلغ مالي ضخم قدر بـ 50 ألف دولار أمريكي من أحد أقارب "العقاد"، في واقعة تعكس حجم التخبط وانعدام الثقة بين عناصر التنظيم.

زيف الإدعاءات وسقوط “العباءة الدينية”

تأتي هذه الفضيحة لتسلط الضوء على استمرار تورط القيادات والكوادر الإخوانية الهاربة في أعمال الاحتيال المتبادل، وانتشار بؤر الفساد المالي والإداري بينهم.

ويؤكد مراقبون أن هذه الممارسات المتكررة تُسقط عن التنظيم الإرهابي ما تبقى من ورقة التوت، وتثبت بما لا يدع مجالا للشك زيف ادعاءاتهم المتطرفة بسلامة نهجهم، وابتعادهم التام عن أي تعاليم دينية صحيحة طالما حاولوا التستر خلفها لتضليل الرأي العام.

ثراء القيادات ومعاناة القواعد

وفي مفارقة تكشف حجم الانتهازية داخل التنظيم، تتفرغ القيادات الإخوانية الهاربة لتنمية ثرواتها وتحقيق مصالحها الشخصية عبر النصب والاحتيال، في تجاهل تام وصارخ للأوضاع المادية والمعيشية المتردية التي تعاني منها القواعد والعناصر الإخوانية الصغرى الهاربة في تركيا، فضلاً عن أولئك المضارين من أتباع الجماعة الإرهابية داخل البلاد، والذين تُركوا لمواجهة مصيرهم المجهول بعد أن استخدمتهم القيادات كوقود لخدمة أجنداتهم المشبوهة.

search