الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:24 ص
لبنان وإسرائيل
انتقدت أوساط إسرائيلية الاتفاق المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، واعتبرته "وهمًا" لا يساوي الحبر الذي كُتب به، محذرة من أنه قد ينقلب على إسرائيل بدلًا من أن يحقق لها مكاسب.
ووصفت صحيفة "زمان" الإسرائيلية (זמן) الاتفاق بأنه "سينفجر في وجه إسرائيل"، معتبرة أنه لن يحقق الأهداف التي تسعى إليها تل أبيب.
وزعمت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية دفعت بقوة نحو إبرام الاتفاق، بهدف منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة للإعلان عن إنجاز سياسي جديد.
وشبّهت الصحيفة الاتفاق بتصريحات ترامب السابقة بشأن إقامة "فنادق وكازينوهات في غزة" وتحقيق "إيران بلا سلاح نووي ولا صواريخ باليستية"، معتبرة أن هذه الطروحات تفتقر إلى الواقعية.
ورأت وسائل إعلام إسرائيلية أن الوضع بالنسبة لتل أبيب "سيئ للغاية"، معتبرة أن إسرائيل لم تحقق مكاسب حقيقية من الاتفاق.
كما يرى مراقبون إسرائيليون أن الاتفاقات المتعلقة بلبنان وغزة وإيران جاءت تحت ضغط أمريكي، في ظل رغبة واشنطن في تقليص انخراطها في ملفات الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، أشارت صحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدعم الاتفاق الموقّع مع الحكومة اللبنانية، لكنها تبدي شكوكًا بشأن فرص نجاحه.
وأضافت الصحيفة أن تنفيذ الاتفاق يواجه طريقًا طويلًا مليئًا بالعقبات، وأن فرص نجاحه ليست كبيرة، وفق تقديرها.
وكان لبنان وإسرائيل قد وقّعا، الجمعة الماضي، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ثلاثيًا يتألف من 14 بندًا، يهدف إلى تحقيق سلام وأمن دائمين، ويُعد أساسًا لاتفاقات مستقبلية تستهدف إنهاء الصراع بين البلدين وضمان سيادة وأمن كل منهما.
وفي المقابل، قوبل الإعلان عن الاتفاق برفض واسع في لبنان، حيث شهدت عدة مناطق تحركات احتجاجية، إلى جانب مواقف سياسية وشعبية رافضة لهذا المسار.
اقرأ أيضًا
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً