الأحد، 05 يوليو 2026

12:23 ص

وفاة "المسعف الأمين" بجلطة مفاجئة في الفيوم

صورة المسعف الامين رحمه الله

صورة المسعف الامين رحمه الله

سادت حالة من الحزن بين أهالي قرية الروضة التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم والعاملين بهيئة الإسعاف المصرية بمحافظة الفيوم عقب وفاة المسعف شعبان عبدالله عبدالسلام المعروف بين زملائه وأهالي المحافظة باسم المسعف الأمين؛ إثر تعرضه لجلطة مفاجئة بعد سنوات طويلة قضاها في خدمة المواطنين وتميز خلالها بالإخلاص والأمانة والتفاني في أداء واجبه الإنساني والمهني.

وشيع المئات من أهالي قرية الروضة جثمان الراحل إلى مثواه الأخير وسط مشاركة واسعة من الأهالي وزملائه وأقاربه الذين حرصوا على توديعه وأكدوا أنه كان يتمتع بحسن الخلق والالتزام في عمله وأنه ترك سيرة طيبة ومواقف إنسانية ستظل باقية في ذاكرة كل من تعامل معه سواء داخل مرفق الإسعاف أو بين أبناء المحافظة.

واقعة رسخت لقبه بالمسعف الأمين

وكان الراحل قد حظي بإشادات واسعة خلال السنوات الماضية بعد مشاركته في واقعة إنسانية جسدت معاني الأمانة والشرف عندما ساهم برفقة زميله المسعف محمود محمد مرسي في تسليم أمانات ومبالغ مالية تقدر بنحو مليوني جنيه إلى ذوي مصابين في حادث انقلاب سيارة على طريق الفيوم القاهرة الصحراوي وهو الموقف الذي جعله يحظى باحترام واسع بين المواطنين وزملائه.

تفاصيل الواقعة الإنسانية

وتعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف أبريل عام 2023 عندما تلقت هيئة الإسعاف المصرية بمحافظة الفيوم بلاغا بوقوع حادث انقلاب سيارة على طريق الفيوم القاهرة الصحراوي وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف والأطقم الطبية إلى موقع الحادث حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

وخلال مباشرة عملهما عثر المسعف شعبان عبدالله عبدالسلام وزميله محمود محمد مرسي على مبلغ مالي كبير بحوزة المصابين يقدر بنحو مليوني جنيه فبادرا على الفور بالتواصل مع ذوي المصابين وتسليمهم المبلغ كاملا دون نقص في موقف إنساني لاقى إشادة كبيرة من المواطنين والمسؤولين واعتبر وقتها نموذجا مشرفا لأخلاقيات رجال الإسعاف المصري الذين لا يقتصر دورهم على إنقاذ الأرواح فقط بل يمتد أيضا إلى الحفاظ على أمانات وممتلكات المواطنين.

سيرة طيبة تبقى في الذاكرة

ورحل المسعف شعبان عبدالله عبدالسلام تاركا خلفه سيرة طيبة ومواقف إنسانية ستظل شاهدة على إخلاصه وأمانته طوال سنوات عمله فيما نعاه أهالي الفيوم وزملاؤه مؤكدين أنه كان مثالا للشرف المهني والإنسانية وأن سيرته ستظل حاضرة بين كل من عرفه وعمل معه داخل مرفق الإسعاف وخارجه.

1001481117
1001481117
search