الخميس، 08 أكتوبر 2026
02:28 م
تعبيرية مصنوعة بالـ Ai
داخل إحدى العمارات الراقية بمنطقة الزمالك، لاحظ السكان انبعاث رائحة غريبة من شقة جارهم المسن، الذي اعتادوا رؤيته يوميًا ببدلته الأنيقة وربطة عنقه، هادئًا قليل الكلام، دون أن تُعرف عنه أي خلافات أو مشكلات.
ومع غيابه لعدة أيام، قرر الجيران إبلاغ الشرطة، وعقب كسر باب الشقة كانت الصدمة، حيث عُثر على الرجل مقتولًا داخل منزله، بعدما تلقى أكثر من 16 طعنة، في مشهد عكس حالة عنف شديد بدت وكأنها بدافع انتقامي.
والمفاجأة أن الشقة لم تكن قد تعرضت للسرقة، بينما أثارت حالة المجني عليه عند العثور عليه تساؤلات عديدة، خاصة أنه كان يرتدي ملابس مختلفة عن تلك التي اعتاد الجيران رؤيته بها.
وبحسب ما رواه اللواء حازم شكري، بدأت التحريات تكشف أن الضحية كان يعيش حياة مغايرة تمامًا للصورة التي عرفه بها المحيطون به، إذ كان يظهر كـ"مليونير يعيش بمفرده" بينما يخفي تفاصيل أخرى عن حياته.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليه كان يستدرج بعض الشباب من أماكن مختلفة مقابل مبالغ مالية، مستغلًا ظروفهم المعيشية، حتى الليلة الأخيرة التي سبقت مقتله.
ومع تضييق دائرة الاشتباه وتتبع تحركات الضحية الأخيرة، توصلت التحريات إلى الشاب الذي كان آخر من التقاه قبل الواقعة.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بوجوده داخل شقة المجني عليه، إلا أن الأمر تطور إلى مشادة انتهت بجريمة قتل، مؤكدًا أنه كان يعيش حالة من الصراع النفسي والشعور بالذنب عقب الحادث.
وأكد اللواء حازم شكري أن كشف غموض القضية اعتمد على تتبع التفاصيل الدقيقة وربط تحركات المجني عليه الأخيرة، خاصة بعد ثبوت أن الدافع لم يكن السرقة، بل دوافع شخصية معقدة.
وقد انتهت القضية بإحالتها إلى القضاء، حيث صدر حكم بإعدام المتهم على خلفية الجريمة التي هزت الرأي العام عام 2017.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 02:07 م
08 أكتوبر 2026 01:49 م
08 أكتوبر 2026 01:35 م
08 أكتوبر 2026 12:45 م
08 أكتوبر 2026 12:37 م
08 أكتوبر 2026 12:24 م
08 أكتوبر 2026 12:05 م
08 أكتوبر 2026 10:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً