الثلاثاء، 07 يوليو 2026

06:15 م

سؤال برلماني بشأن مواجهة انتشار الثعابين ونقص الأمصال

انتشار الثعابين السامة

انتشار الثعابين السامة

تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى المستشار حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن خطة الحكومة لمواجهة انتشار الثعابين والزواحف السامة في المدن والقرى، وآليات التعامل مع أزمة نقص أمصال مضادات السموم بالمستشفيات والوحدات الصحية.

تحذير من تزايد انتشار الثعابين مع ارتفاع درجات الحرارة

وأوضحت النائبة في سؤالها البرلماني أن عدد من القرى والمناطق الزراعية، إلى جانب عدد من المدن والأحياء السكنية، بما في ذلك العاصمة القاهرة والمدن الجديدة المتاخمة للمناطق الصحراوية والظهير الصحراوي، تشهد خلال الفترة الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في ظهور الثعابين والزواحف السامة، بالتزامن مع موجات ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يشكل خطرًا على حياة المواطنين.

وأضافت أن الأزمة تتفاقم نتيجة وجود نقص ملحوظ في توافر أمصال مضادات السموم داخل بعض المستشفيات والوحدات الصحية، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع حالات وفاة كان من الممكن تفاديها، وهو ما يستدعي تدخلًا عاجلًا ووضع استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه الظاهرة في المناطق الريفية والحضرية على حد سواء.

تساؤلات بشأن توافر الأمصال وسلامة سلاسل الإمداد

وطالبت النائبة، الحكومة بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء نقص أمصال مضادات سموم الثعابين في بعض الوحدات الصحية والمستشفيات، كما تساءلت عن خطة وزارة الصحة لضمان توفير مخزون استراتيجي آمن من هذه الأمصال يغطي جميع المحافظات، سواء في المناطق الريفية أو الحضرية.

كما استفسرت عن الإجراءات المتبعة لإحكام الرقابة على سلاسل التبريد والتخزين الخاصة بالأمصال، بما يضمن الحفاظ عليها في درجات الحرارة المقررة التي تتراوح بين درجتين و8 درجات مئوية، وعدم تأثرها بانقطاع التيار الكهربائي في الوحدات الصحية الصغيرة أو المستشفيات، بما يحافظ على فاعليتها الطبية عند استخدامها.

مطالبة بخريطة طوارئ لتحديد المناطق الأكثر عرضة للإصابات

وتساءلت النائبة عما إذا كانت وزارة الصحة تمتلك خريطة طوارئ صحية تحدد المحافظات والبؤر الأكثر تسجيلًا لإصابات لدغات الثعابين، سواء في القرى أو المدن والأحياء الجديدة، بما يسمح بتوجيه كميات كافية من الأمصال إليها بصورة استباقية.

تدريب الأطقم الطبية على سرعة التعامل مع الحالات

كما طالبت أميرة فؤاد، بتوضيح البرامج التدريبية التي حصلت عليها الأطقم الطبية في المستشفيات والوحدات الصحية، خاصة في المناطق الريفية، للتعامل السريع مع حالات لدغات الثعابين وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يضمن سرعة إنقاذ المصابين خلال ما يعرف بـ"الساعة الذهبية".

إجراءات لمواجهة انتشار الزواحف في المدن والقرى

وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية، تساءلت النائبة عن الخطوات التي اتخذتها وزارتا التنمية المحلية والزراعة لتطهير الترع والمصارف، ومكافحة انتشار الثعابين والزواحف السامة داخل الأحياء السكنية والمدن الجديدة، إلى جانب إزالة المخلفات والتراكمات التي تمثل بيئة مناسبة لتكاثرها بالقرب من التجمعات العمرانية.

حملات توعية للمواطنين بالإسعافات الأولية

كما طالبت الحكومة بالكشف عن خطتها لتوعية المواطنين، من خلال وسائل الإعلام والمجالس المحلية، بالإجراءات الصحيحة للإسعافات الأولية، وكيفية التصرف عند مشاهدة الثعابين أو التعرض للدغات، بما يسهم في الحد من المضاعفات وإنقاذ الأرواح.

دعوة إلى بروتوكول تعاون بين الوزارات المعنية

واختتمت النائبة سؤالها البرلماني بالتساؤل حول وجود بروتوكول تعاون دائم وخطة طوارئ مشتركة بين وزارات الصحة، والتنمية المحلية، والزراعة، للتعامل مع ملف انتشار الثعابين والزواحف السامة خلال فصل الصيف، بما يضمن اتباع نهج وقائي وعلاجي متكامل لمواجهة هذه الظاهرة وحماية المواطنين.

اقرأ أيضًا:

خبير: الثعابين تنشط في الصيف بحثًا عن الرطوبة.. وليست كلها سامة

search