الثلاثاء، 07 يوليو 2026

07:16 م

تخلى عنه الجميع.. استغاثة عاجلة لإنقاذ مسن مصاب بجلطة وشلل نصفي من التشرد

الضحية

الضحية

في مشهد يعيد إلى الأذهان مآسي إنسانية مؤلمة، تتكرر المعاناة من جديد، لكن هذه المرة بطلها مسن لا يملك سوى جسد أنهكته المرض ووحدة قاسية. 

تفاصيل الواقعة

فبين سرير الرعاية وأبواب المستشفى، يقف المسن سعيد محمد في مواجهة مصير مجهول، بعد إصابته بجلطة حادة أفقدته القدرة على الحركة والنطق، بينما يخشى الأهالي أن ينتهي به الحال خارج المستشفى دون مأوى أو من يتولى رعايته، في واقعة أعادت للأذهان مأساة "عم طارق"، التي أثارت تعاطفًا واسعًا.

قسم الرعاية

ويرقد سعيد محمد حاليًا داخل قسم الرعاية، بالدور الثالث في مستشفى البدرشين المركزي، بعد إصابته بجلطة حادة بالمخ تسببت في شلل نصفي أيمن كامل وفقدان النطق، وسط مخاوف من خروجه من المستشفى في ظل عدم وجود من يتولى رعايته.

وبحسب رواية الأهالي، فإن المسن يعيش بمفرده، ولا يمتلك مصدر دخل أو مأوى أو من يعوله، وكان يتردد بشكل دائم على المنطقة عقب كل صلاة، قبل أن يتم العثور عليه فاقدًا للوعي داخل منزله.

وأضاف الأهالي أنه جرى نقله في البداية إلى مركز السلام الطبي، ثم إلى مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي، ومنها إلى مستشفى الشيخ زايد، حيث شخص الأطباء حالته بأنها جلطة حادة بالمخ، قبل تحويله إلى مستشفى البدرشين المركزي لاستكمال العلاج.

مسؤولية رعايته

وأكد الأهالي أن المريض أصبح عاجزًا تمامًا عن خدمة نفسه، فيما تخلّى عنه أقاربه بسبب ظروفهم الخاصة، وأبلغوا بعدم قدرتهم على تحمل مسؤولية رعايته، بالتزامن مع ما تردد عن اتجاه المستشفى لإخراجه من الرعاية، الأمر الذي أثار حالة من القلق، خشية أن يلقى المصير نفسه الذي تعرض له "عم طارق".

وزارة التضامن الاجتماعي

وناشد الأهالي وزارة الصحة والسكان ووزارة التضامن الاجتماعي ومديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة سرعة التدخل لتوفير الرعاية اللازمة للمسن، وضمان عدم خروجه دون توفير جهة تتولى رعايته، حفاظًا على حياته وكرامته الإنسانية.

اقرأ أيضاً:

دفاع المتهمة بقضية “فتاة الشاي” يكشف تفاصيل جديدة لإثبات براءة موكلته

search