الأربعاء، 08 يوليو 2026

11:32 ص

ماذا يستمع السياسيون؟.. أذواق موسيقية تكشف جانبا إنسانيا في حياة المشاهير

أذواق موسيقية

أذواق موسيقية

يمتلك كثير من السياسيين، جانبًا إنسانيًا قد لا يعرفه الجمهور، يظهر في هواياتهم واهتماماتهم الشخصية، وعلى رأسها الموسيقى، فالأغاني والمقطوعات التي يفضلونها لا تعكس فقط ذوقهم الفني، بل تمنح لمحة عن شخصياتهم وما يجدونه من راحة بعيدًا عن ضغوط العمل العام.

عمرو موسى بين أم كلثوم وعبدالوهاب

كشف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، في أكثر من لقاء إعلامي وآخرهم بودكاست "موعد مع لميس"، أنه يفضل الاستماع إلى موسيقى محمد عبدالوهاب وأغاني أم كلثوم، مؤكدًا أن لكل منهما أسلوبًا مختلفًا يترك أثرًا خاصًا لدى المستمع، لافتا إلى أن الموسيقى تُمثل بالنسبة له وسيلة للاسترخاء واستعادة الهدوء. 

وأوضح أن أم كلثوم تمنحه حالة من الراحة والانسجام تمتد على مدار ساعة أو ساعة ونصف، بينما تحقق له موسيقى محمد عبدالوهاب الشعور نفسه في دقائق قليلة.

مصطفى الفقي الطرب الأصيل لا يفقد قيمته

ويرى المفكر والسياسي، الدكتور مصطفى الفقي، أن الأغنية الكلاسيكية المصرية تمثل جزءا من الهوية الثقافية، وقد تحدث في لقاءات إعلامية عن تقديره الكبير لأعمال أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش، مؤكدًا أن هذه الأعمال ما زالت تحتفظ بقيمتها الفنية رغم مرور الزمن.

أنور السادات رئيس عاشق للفنون

كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان شديد الاهتمام بالفن والأدب والسينما، ووصفه الدكتور مصطفى الفقي بأنه من أكثر رؤساء مصر اهتمامًا بالفنون، كما لفت الناقد طارق الشناوي إلى شغفه بالموسيقى والغناء، دون تحديد أسماء مطربين أو مؤلفين موسيقيين بعينهم.

باراك أوباما من الجاز إلى الهيب هوب

اعتاد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، نشر قوائمه الموسيقية المفضلة كل عام، والتي تضم مزيجًا من موسيقى الجاز والـR&B والهيب هوب والبوب، إلى جانب عدد من الأغنيات الكلاسيكية، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا من محبيه، وأظهرت اهتمامه بمواكبة الأجيال المختلفة.

بيل كلينتون عاشق الساكسفون والجاز

يُعرف الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، بحبه الشديد لموسيقى الجاز، كما اشتهر بعزفه على آلة الساكسفون منذ شبابه، وحرص خلال عدد من المناسبات الرسمية على إظهار هذه الهواية، التي أصبحت جزءا من صورته لدى الرأي العام.

الملك تشارلز الثالث قوائم موسيقية متنوعة

كشف الملك تشارلز الثالث في أكثر من مناسبة عن إعجابه بموسيقى تمتد من الأعمال الكلاسيكية إلى الأغنيات الحديثة، مشيرا إلى أن الموسيقى تمثل بالنسبة له مصدرًا للطاقة والراحة، كما شارك الجمهور بقائمة تضم فنانين من ثقافات متعددة.

الموسيقى لغة تجمع الجميع

ورغم اختلاف المناصب والخلفيات والثقافات، تبقى الموسيقى قاسمًا مشتركًا بين السياسيين وغيرهم، فهي مساحة شخصية تمنحهم لحظات من الهدوء بعيدًا عن أجواء السياسة، وتكشف جانبًا إنسانيًا يجعلهم أقرب إلى الجمهور، ويؤكد أن الذوق الفني لا يعرف حدودًا ولا مناصب.

اقرأ أيضًا:

بودكاست مع لميس.. ماذا قال عمرو موسى عن أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب؟

search