الأربعاء، 08 يوليو 2026

06:16 م

رحلت قبل تحقيق حلمها.. الحزن يخيم على المنوفية لوفاة طالبة بالثانوية العامة

أرشيفية

أرشيفية

خيمت حالة من الحزن والأسى على أهالي محافظة المنوفية، عقب وفاة الطالبة ريم، المقيدة بالصف الثالث الثانوي شعبة علمي رياضة، قبل ساعات قليلة من توجهها لأداء امتحان مادة الفيزياء، في واقعة مؤثرة هزت مشاعر الجميع، خاصة أنها كانت تستعد لاستكمال ماراثون الثانوية العامة بعد أدائها الامتحانات السابقة بصورة طبيعية.

كانت تستعد لاستكمال الامتحانات

وأكد عدد من زملاء الطالبة وأهالي قريتها أن ريم كانت تواصل استعدادها للامتحانات بشكل طبيعي، ولم يكن أحد يتوقع أن تنتهي رحلتها بهذه الصورة المفجعة.

وأوضحوا أنها أدت امتحان اللغة الإنجليزية في موعده دون أي مشكلات، وكانت تطمح إلى تحقيق نتيجة متميزة تؤهلها للالتحاق بالكلية التي تحلم بها، إلا أن القدر لم يمهلها.

حزن داخل المدرسة بعد إعلان الوفاة

وسادت حالة من الحزن بين المعلمين والطلاب داخل المدرسة التي كانت تدرس بها ريم، حيث نعت إدارة المدرسة الطالبة في بيان رسمي، معربة عن بالغ حزنها لفقدان إحدى طالباتها، ومتقدمة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتها، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

زملاؤها: كانت مثالًا للأخلاق والاحترام

وأكد زملاء الطالبة أن ريم كانت تتمتع بحسن الخلق والهدوء والالتزام، وكانت محبوبة بين الجميع داخل المدرسة وخارجها، مشيرين إلى أنها لم تكن تثير أي مشكلات، وكانت دائمًا حريصة على مساعدة زملائها والتعامل معهم باحترام وتقدير.

وأضافوا أن خبر وفاتها كان صادمًا للجميع، خاصة أنه جاء قبل ساعات من أحد أهم امتحانات الثانوية العامة.

رسائل نعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي

وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء للطالبة الراحلة، حيث تداول أصدقاؤها ومعارفها صورها مصحوبة بكلمات مؤثرة، عبروا خلالها عن حزنهم العميق لفقدانها، مستذكرين أخلاقها الطيبة وسيرتها الحسنة، وداعين الله أن يجعلها من أهل الجنة، وأن يربط على قلوب أسرتها ومحبيها.

تعاطف واسع مع أسرتها

وأثارت وفاة ريم حالة واسعة من التعاطف بين أهالي محافظة المنوفية، الذين أعربوا عن حزنهم الشديد للواقعة، مؤكدين أن رحيلها في هذا التوقيت المؤثر ترك أثرًا بالغًا في نفوس الجميع، خاصة مع ما تمثله الثانوية العامة من محطة فارقة في حياة الطلاب وأسرهم.

واختتم الأهالي رسائلهم بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبلها الله في الصالحين، وأن يرزق أسرتها الصبر والقوة على تحمل هذا المصاب الأليم.

search