الأربعاء، 08 يوليو 2026

08:46 م

"التأمين راح بسبب سائق مخمور".. سعودي يهدد بمقاضاة أسرة إسماعيل الليثي

أصدقاء المطرب الراحل إسماعيل الليثي

أصدقاء المطرب الراحل إسماعيل الليثي

كشف الدكتور محمد، الشهير بـ"سعودي"، والصديق المقرب للمطرب الراحل إسماعيل الليثي، تفاصيل أزمة السيارة التي تعرضت لحادث قبل وفاة الليثي، موضحًا أنه تحمل سداد مليون جنيه لصاحب السيارة المستأجرة انتظارًا لصرف تعويض شركة التأمين، إلا أن طلب التعويض قوبل بالرفض، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في اتخاذ إجراءات قانونية لاسترداد أمواله من تركة الراحل، مؤكدًا أن قراره جاء بعد محاولات عديدة للتوصل إلى حل ودي مع أسرته.

سيارة مستأجرة وضمان شخصي

وقال الدكتور محمد "سعودي"، خلال بث مباشر مع "تليجراف مصر"، إن السيارة التي كان يستقلها إسماعيل الليثي في طريقه لإحياء حفل بالمنيا لم تكن ملكًا له، وإنما كانت سيارة إيجار تم استئجارها ليوم واحد من أحد المعارض بشارع أحمد عرابي بالمهندسين، بسبب تعطل سيارة إسماعيل الخاصة.

Screenshot 2026-07-08 184300
 سيارة الليثي المستأجرة

وأضاف: "أنا كنت الضامن، لأن صاحب المعرض يعرفني أنا، وما يعرفش إسماعيل، وهو أخد العربية وراح بيها الفرح، وبعدها حصل الحادث اللي أدى لوفاته".

المكالمة الأخيرة قبل الحادث

وروى "سعودي" تفاصيل آخر تواصل جمعه بإسماعيل الليثي، قائلًا إن الأخير طلب منه في البداية استعارة سيارته، إلا أنه اعتذر لارتباطه بأسرته، فوعده بتوفير سيارة بديلة، وبالفعل تواصل مع معرض السيارات واستأجرها له، مشيرًا إلى أن الواقعة يشهد عليها عدد من أصدقائه، بينهم "حلاوة" وشريف سامي، وأن إسماعيل تسلم السيارة بصحبة السائق حسام.

وأوضح أن إسماعيل تواصل معه مرة أخرى قبل الحادث بنحو نصف ساعة، وطلب منه مقابلة زوجته "أم رضا" أمام محل الذهب الذي اشتريا منه هدية، بعدما رغبت في استبدال طقم الذهب. 

وأضاف أنه أنهى الأمر وأبلغه هاتفيًا، ليرد عليه إسماعيل بأنه سيعود إلى المهندسين خلال نصف ساعة، قبل أن يتلقى بعدها اتصالًا من مدير الفرقة أحمد صقر يستغيث به ويخبره بوقوع الحادث.

من المستشفى إلى صاحب المعرض

وأشار "سعودي" إلى أنه توجه فورًا إلى المستشفى، وبعد وصوله وجد السيارة مدمرة بالكامل، بينما بدأ صاحب المعرض في التواصل معه بعد وصول صور السيارة إليه، مضيفًا أن زوجة إسماعيل قالت لصاحب المعرض وقتها: "بس نطمن على إسماعيل، ولو محتاج حاجة هيديهاله".

وتابع أنه في اليوم التالي عاد إلى القاهرة، ودفع لصاحب المعرض 50 ألف جنيه قيمة إيجار السيارة لمدة شهر، حتى لا يستمر في مطالبته.

مليون جنيه انتظارًا للتأمين

وأوضح "سعودي" أنه بعد وفاة إسماعيل أخبره صاحب المعرض بأن السيارة مؤمن عليها بمليون ونصف المليون جنيه، وأن شركة التأمين ستصرف تعويضًا يتراوح بين مليون و200 ألف ومليون و250 ألف جنيه، لكنه طلب منه دفع مليون جنيه أولًا لرفع الحظر عن السيارة وإنهاء الإجراءات، على أن يسترد المبلغ فور صرف التعويض.

وأضاف أنه تواصل مع أفراد أسرة إسماعيل، من بينهم عمه عادل وإخوته، إلا أنه لم يجد استجابة، قائلًا: "قالولي روح اشتكي إسماعيل.. قلت أشتكي إسماعيل وهو ميت؟".

رفض شركة التأمين

وأكد "سعودي" أنه ظل ينتظر صرف شيك التأمين منذ ديسمبر الماضي وحتى قبل أسبوعين، إلا أن شركة التأمين رفضت صرف التعويض، موضحًا أن سبب الرفض هو أن السائق كان، وفقًا لمحضر الشرطة، تحت تأثير المواد المخدرة، وهو ما يُسقط حق الاستفادة من وثيقة التأمين.

وأضاف أن صاحب المعرض يطالبه حاليًا بسداد 200 ألف جنيه إضافية، بخلاف المليون جنيه التي دفعها، إلى جانب 50 ألف جنيه إيجار و50 ألفًا أخرى كمصاريف، ليصل إجمالي ما تحمله إلى نحو مليون و300 ألف جنيه.

Screenshot 2026-07-08 184249
 سيارة الليثي المستأجرة

تهديد باللجوء للقضاء

وقال "سعودي" إنه لا يرغب في الدخول في نزاع قضائي، لكنه لم يجد سبيلًا آخر لاسترداد أمواله، مضيفًا: "إسماعيل كان معايا في كل وقت، وسفر وأكل وشرب، وده اللي واجعني إني أرفع قضية عليه، لكن إخواته هما اللي قالولي ارفع قضية واحجز وخد حقك".

وأوضح أنه يعتزم اتخاذ إجراءات قانونية للحجز على ممتلكات الراحل، سواء السيارات أو المحلات، لاسترداد المبالغ التي سددها.

صديق إسماعيل: سنرفع دعوى قضائية

وخلال البث، انضم سامح، أحد أصدقاء إسماعيل الليثي، إلى الحديث، مؤكدًا أن الدكتور محمد "سعودي" وقف بجوار صديقه حتى اللحظات الأخيرة، لكنه فوجئ بعدم وجود تجاوب من الأسرة لحل الأزمة.

وقال إن المحامي سيتخذ خلال الأسبوع المقبل الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك رفع دعوى قضائية وطلب الحجز التحفظي على ممتلكات الراحل، مضيفًا أن أسرة إسماعيل نفسها - بحسب قوله - أخبرتهم بأن يلجأوا إلى القضاء لاسترداد حقوقهم.

رسائل إلى أسرة إسماعيل والفنانين

وأكد "سعودي" أن إسماعيل الليثي ترك لزوجته كل الخير، وأنه لا يستهدف الإساءة إليها أو إلى أسرته، وإنما يطالب فقط بسداد المبالغ من تركة الراحل، سواء من السيارات أو المحلات أو أي ممتلكات أخرى.

كما أشار إلى أن الفنان محمود الليثي كان الوحيد - بحسب وصفه - الذي وقف بجوار أسرة إسماعيل وتولى تجهيز سرادق العزاء، بينما نفى ما تردد عن تحمل الفنان سعد الصغير قيمة السيارة، مؤكدًا أن ذلك لم يحدث.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن إسماعيل الليثي لو كان على قيد الحياة، لما تردد في سداد قيمة السيارة وإنهاء الأزمة بنفسه، مشددًا على أن الإجراءات القانونية أصبحت، من وجهة نظره، الخيار الوحيد لاسترداد حقه.

اقرأ أيضًا:

"قتل ومخدرات"، إحالة سائق المطرب الراحل إسماعيل الليثي للجنايات

search