الجمعة، 09 أكتوبر 2026
05:22 ص
المرأة العاملة -تعبيرية
كشفت دراسة عن واقع الحياة المهنية للنساء، أن فكرة الاستقالة تراود الموظفات بصورة متكررة على مدار العام، ليس فقط بحثًا عن وظيفة جديدة، بل أحيانًا رغبة في بدء مسار مهني مختلف بالكامل، في ظل تحديات وضغوط تواجههن داخل بيئة العمل.
وأظهرت دراسة أجرتها جمعية المحاسبين الفنيين الأمريكية (AAT) أن المرأة تفكر في ترك وظيفتها بمتوسط 17 مرة خلال العام، وأوضحت النتائج أن هذا التفكير لا يرتبط دائمًا بالانتقال إلى وظيفة أخرى، بل قد يعكس رغبة في البحث عن مسار مهني مختلف يتناسب مع طموحاتها أو ظروفها، وفقًا لموقع goodhousekeeping.

وأشارت الدراسة إلى أن النساء يفكرن، في المتوسط، 10 مرات سنويًا في ترك المجال الذي يعملن به والاتجاه إلى مجال مهني جديد، وهو ما يعكس رغبة متكررة في خوض تجارب مهنية مختلفة أو الهروب من ضغوط العمل الحالية.
ورصدت الدراسة ما يصل إلى 671 موقفًا وتحديًا قد تواجهه المرأة منذ بداية حياتها العملية وحتى التقاعد، وهي عوامل يمكن أن تؤثر في مستوى الرضا الوظيفي وتدفعها إلى التفكير في ترك العمل.
وبيّنت نتائج الدراسة أن بُعد مقر العمل يمثل أحد أبرز التحديات، إذ تقطع المرأة العاملة خلال مسيرتها المهنية نحو 82,802 ميل في التنقل بين المنزل والعمل، وهي مسافة تزيد على ثلاثة أضعاف محيط الكرة الأرضية.
كما أوضحت الدراسة أن متوسط ساعات عمل المرأة يبلغ 32 ساعة أسبوعيًا، ليصل إجمالي ساعات العمل خلال حياتها المهنية إلى نحو 78,396 ساعة، وهو ما يعكس حجم الوقت الذي تقضيه في أداء مهامها الوظيفية.
ورغم ما تبذله النساء من وقت وجهد في العمل، أشارت الدراسة إلى استمرار وجود فجوة في الأجور بين النساء والرجال في عدد من الدول، حيث لا تزال بعض النساء يتقاضين رواتب أقل مقارنة بالرجال، رغم تشابه طبيعة العمل والمسؤوليات.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
08 أكتوبر 2026 06:35 م
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 04:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً