الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
02:42 م
واقعة الضرب
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت خلاله سيدة تعتدي بالصفع على شخص، بينما ظهر رجل آخر وهو يقوم بتقييده من الخلف، فيما كان الشخص المضروب يطلب منها أن تقوم بصفعه مرة أخرى، ما أثار حالة من الجدل عبر مواقع التواصل.
وفي أول ظهور إعلامي لها كشفت السيدة التي تدعى زينب أم فهد، تفاصيل الواقعة خاصة بعد الأحاديث التي ترددت عن أن الشخص الظاهر في الفيديو زوجها وأن الذي يقيده هو شقيقها، إلا أنها نسفت هذه الرواية من الأساس.
وقالت صاحبة واقعة الضرب، لـ" تليجراف مصر" إن الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس زوجها أو طليقها كما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدةً أنه شخص حاول الاعتداء عليها، وأضافت: "ده مش جوزي، ده واحد بلطجي جاي من المطرية يتهجم عليّ، كان عايز يتجوزني وأنا كنت رافضة".

وقالت أم فهد إنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من رقم غير معروف، أخبرها خلاله المتصل بأنه "فاعل خير" ويرغب في مساعدتها لعلاج ابنها، مضيفةً: "قالي أنا فاعل خير، واتفقنا نتقابل في نص موقف أكتوبر"، ولكنها فوجئت فور وصولها بقيامه بالاعتداء عليها، قائلة: "أول ما وصلت جاي يضربني وبيقولي: شوفتي عرفت أجيبك إزاي".
وأشارت إلى أنها حاولت الهروب منه، لكنه أمسك بها واعتدى عليها، ما دفعها للاستغاثة بالمارة، وقالت: "قمت أجري منه، راح مسكني وضربني، ولميت الناس عليا، والله العظيم دي الحقيقة اللي حصلت".
ونفت زينب ما تردد بشأن هوية الرجل الذي ظهر وهو يقيد الشخص الآخر، مؤكدة أنه ليس شقيقها، وأضافت: "ده مش أخويا، ده واحد سواق ميكروباص وقف جنبي لما شافني وأنا بصرخ وهو بيضربني".
واختتمت زينب حديثها بالتأكيد على أن الفيديو لم ينقل الواقعة من بدايتها، وأن الكثيرين أصدروا أحكامًا عليها دون معرفة ما تعرضت له، وقالت: "الناس بتحكم على الشخص من غير ما تعرف حاجة، أنا بضربه وأنا خايفة منه، إنتوا مش شايفيني وأنا بأضرب وأنا خايفة".
اقرأ أيضًا:
صفعة من سيدة.. الأمن يفحص فيديو الاعتداء على شخص وتقييده في الشارع
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً