الخميس، 09 يوليو 2026

06:06 م

“بوسة وقناع أسود”.. عشماوي يكشف أغرب مطالب المحكومين قبل تنفيذ الإعدام

الإعلامية ماهيتاب حسيب ورجب عشماوي منفذ أحكام الإعدام

الإعلامية ماهيتاب حسيب ورجب عشماوي منفذ أحكام الإعدام

كشف أشهر منفذ أحكام إعدام، رجب عشماوي، أسرار وكواليس صادمة من داخل غرفة الموت، وأغرب المواقف التي واجهها فوق "طبلية" الإعدام.

واستعرض عشماوي خلال استضافته في برنامج "ملفات سرية" الذي تقدمه الإعلامية ماهيتاب حسيب على قناة "الشمس"، سجل مأمورياته التي طالت آلاف الجناة.

“واحدة طلبت تبوسني”.. أغرب طلب قبل الموت

كما كشف عشماوي مفاجأة حول أغرب الطلبات التي تلقاها من المحكوم عليهم، مشيرا إلى أن سيدة محكومًا عليها بالإعدام طلبت من لجنة التنفيذ أن "تقبله" وهي مقيدة اليدين، وتم تنفيذ طلبها من بعيد.

كما روى واقعة أخرى لرجل طلب تقبيله قبل تنفيذ الحكم، وعلق عشماوي قائلا: "وافقت، ولكن بخبرة السنين وضعت يدي بطريقة معينة على وجهه بحيث يدخل (صدغيه) تحت أسنانه، حتى إذا حاول عضي وهو يقبلني يعض نفسه، فالمحكوم عليه قد يتصرف بجنون في لحظاته الأخيرة".

4776 حالة إعدام

وكشف عشماوي، الرقم الضخم للحالات التي نفذ فيها حكم القصاص العادل، مؤكدًا أنه أعدم 4776 شخصًا بين رجال ونساء طوال فترة خدمته الـ43 سنة، والتي طاف فيها كافة محافظات الجمهورية.

وأشار إلى أن هذا الرقم رغم ضخامته لم يصبه بالغرور، قائلًا: "تخيلي أنك تزهقين روحًا، لو النفس ضعيفة قد يصيبها الغرور، لكنني كنت أعتبر نفسي منفذًا لشرع الله وقصاصه في الأرض".

صدمة الزوجة وفخر الأبناء بلقب "عشماوي"

وعن حياته الشخصية، أوضح رجب أن زوجته لم تكن تعلم طبيعة عمله في البداية حتى ظهر في برنامج تليفزيوني، قائلا: "زوجتي صُدمت وسألتني: كيف سأعيش معك؟ لكنها تفهمت الأمر لاحقا".

وأضاف أن أبناءه في المدرسة كان يُطلق عليهم لقب "ابن عشماوي"، وهو ما جعلهم يشعرون بالفخر بوالدهم الذي يطبق القانون على المجرمين.

كواليس إعدام عزت حنفي.. ولماذا نضع "القناع الأسود"؟

وتحدث عشماوي عن إعدام عزت حنفي ”بطل واقعة جزيرة النخيلة"، مؤكدًا أنه كان يتظاهر بالتماسك حتى اللحظة الأخيرة. 

وكشف سر الإصرار على وضع "الغطاء الأسود" على الرأس، قائلًا: “عزت حنفي طلب عدم ارتدائه، لكنني رفضت لأن ملامح الوجه تتغير والبعض قد تنفجر عيناه من الضغط، وعزت حنفي بالفعل عض لسانه بشدة أثناء التنفيذ، ولو رأى أحد الحاضرين هذا المنظر دون غطاء لربما أغمي عليه”.

جرائم تقشعر لها الأبدان: "حفيدة ومربي أجيال"

وأبدى عشماوي ذهوله من قضية "طفلة البامبرز"، وقضية أخرى لمدير مدرسة (67 عامًا) اغتصب حفيدته ابنة ابنته، قائلا: "هذا الرجل كان مربي أجيال، فكيف خان الأمانة مع طفلة من دمه؟ لم يطلب شيئًا قبل إعدامه بل ظل يبكي من الخزي والخجل".

واختتم عشماوي حديثه بالتأكيد على أن سرعة تنفيذ أحكام الإعدام في قضايا الرأي العام والاعتداء على الأطفال هي رادع حقيقي، مؤكدًا أنه لو عاد به الزمن لاستمر في مهنته لتطهير المجتمع من أصحاب الجرائم البشعة التي يراها اليوم.

اقرأ أيضًا: 

رفضوا نطق الشهادة.. كواليس إعدام هشام عشماوي وقتلة النائب العام (فيديو)

search