الخميس، 09 يوليو 2026

07:09 م

وزير الاتصالات يؤكد التزام مصر بدفع التنمية الرقمية والشمول الرقمي

فعاليات منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

فعاليات منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

ترأس وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، بمشاركة الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، دورين بوجدان مارتن، أعمال المائدة المستديرة الوزارية حول أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة لتحقيق التنمية الرقمية، ضمن فعاليات منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Forum)، الذي تترأس مصر أعماله ويُعقد في مدينة جنيف السويسرية، بمشاركة عدد من الوزراء ونواب الوزراء من مختلف دول العالم.

وهدفت المائدة المستديرة إلى إتاحة الفرصة للدول الأعضاء لاستعراض أولوياتها الوطنية في مجال التحول الرقمي، وتبادل الخبرات في السياسات الرقمية، وتحديد مجالات التعاون المشترك، من خلال ثلاثة محاور رئيسية شملت الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والبنية التحتية الرقمية والشمول الرقمي.

أولويات السياسات الرقمية

وركز المحور الأول على استراتيجيات وسياسات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل بناء القدرات، وتوسيع الوصول إلى المهارات والموارد الرقمية، وتعزيز التعاون الدولي لضمان الاستخدام المسؤول والشامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتناول المحور الثاني التحول الرقمي من خلال تعزيز البنية التحتية الرقمية العامة والسلع الرقمية العامة، مثل البرمجيات مفتوحة المصدر، والبيانات المفتوحة، ونماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة، إلى جانب المعايير المفتوحة.

أما المحور الثالث، فركز على البنية التحتية والشمول الرقمي، من خلال مناقشة سبل توسيع خدمات الإنترنت، وتقليص الفجوة الرقمية بين الدول والمناطق والفئات المختلفة.

المستقبل الرقمي

وأكد هندي خلال كلمته، أن المناقشات التي شهدها المنتدى هذا العام عكست ثراءً في الأفكار والخبرات، وجددت التزام المجتمع الدولي ببناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا وأمانًا يضع الإنسان في قلب عملية التنمية.

وأوضح أن نتائج المائدة المستديرة ستسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من التنمية الرقمية، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، هي توظيف الذكاء الاصطناعي باعتباره محركًا للفرص، وتسريع التحول الرقمي من خلال البنية التحتية الرقمية العامة والسلع الرقمية العامة، إلى جانب تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحقيق الشمول الرقمي.

وأشار إلى أن مصر تواصل الاستثمار في بناء قدراتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بتبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، مؤكدًا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم بالفعل في تطوير قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والخدمات الحكومية في العديد من دول العالم.

الذكاء الاصطناعي

وشدد على أهمية توسيع الوصول إلى مهارات الذكاء الاصطناعي، والنماذج المفتوحة، وبيانات التدريب، والقدرات الحاسوبية، بما يضمن استفادة جميع الدول والمجتمعات من الفرص التي توفرها هذه التكنولوجيا.

وأضاف أن المعايير المفتوحة، والأنظمة القابلة للتشغيل البيني، وأطر الحوكمة الموثوقة، تمثل ركائز أساسية لتقديم خدمات رقمية سريعة ومتاحة للجميع، مشيرًا إلى أن مصر حققت تقدمًا ملموسًا في بناء منظومة الهوية الرقمية، والمدفوعات الرقمية، والمنصات مفتوحة المصدر التي تستهدف المجتمعات الريفية، والمرأة، والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، والشباب.

وأكد أن فجوات الاتصال الرقمي لا تزال تمثل تحديًا عالميًا، لكنها في الوقت نفسه تفتح المجال أمام فرص جديدة للابتكار والاستثمار، لافتًا إلى أن مصر تواصل التوسع في خدمات الإنترنت فائق السرعة، وتعزيز الاتصال بالمناطق الريفية، وتنمية المهارات الرقمية لدى المرأة والشباب.

وأضاف أن آليات التمويل المبتكرة يمكن أن تسهم في إيصال البنية التحتية الرقمية إلى المناطق الأقل حظًا، وخلق فرص اقتصادية جديدة تدعم التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن المناقشات التي شهدها المنتدى تعكس وجود رؤية دولية مشتركة لتحقيق تحول رقمي قادر على تمكين الأفراد وتعزيز الاقتصادات، مؤكدًا ترحيب مصر بالتعاون مع جميع الشركاء الدوليين لتحويل هذه الرؤية إلى واقع عملي، بما يضمن أن تصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية العامة، والاتصال الرقمي محركات رئيسية للفرص والتنمية الشاملة.

وأكد وزير الاتصالات، التزام مصر بمواصلة العمل المشترك مع مختلف الشركاء الدوليين لتحقيق الشمول الرقمي، وضمان إتاحة اتصال رقمي هادف ومتاح للجميع.

اقرأ أيضا:

مصر تتسلم رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 في جنيف

search