السبت، 11 يوليو 2026

03:58 ص

سمير فرج يكشف محطات في المسيرة العسكرية للرئيس السيسي: الانضباط والتفوق وراء صناعة قائد

الرئيس عبد الفتاح السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

كشف اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، عن أبرز المحطات في المسيرة العسكرية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الانضباط والالتزام والتفوق كانت السمات الأبرز التي رافقته منذ التحاقه بالكلية الحربية وحتى توليه المناصب القيادية داخل القوات المسلحة.

التفوق والانضباط داخل الكلية الحربية

أكد سمير فرج خلال لقائه ببرنامج "نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن الرئيس السيسي لم يتعرض لأي جزاءات طوال فترة دراسته بالكلية الحربية، وكان من الطلاب المتفوقين، خاصة في تدريبات الرماية.

وأشار إلى أن والدته كانت سعيدة بالتحاقه بالكلية الحربية، لافتًا إلى حرصه منذ سنوات الدراسة على أداء الصلوات في أوقاتها داخل المسجد، والمواظبة على ممارسة الرياضة، إلى جانب صيام يومي الاثنين والخميس.

وأضاف أن الرئيس تخرج ضابطًا بسلاح المشاة، ثم واصل مسيرته بالحصول على مختلف الدورات القيادية داخل القوات المسلحة.

مهمة الملحق العسكري في السعودية

وأوضح فرج أن تكليف الرئيس السيسي بالعمل ملحقًا عسكريًا في المملكة العربية السعودية مثل محطة مهمة في مسيرته العسكرية، حيث أتاح له الاحتكاك المباشر بالعمل الدبلوماسي والتعرف على ثقافات وسياسات متعددة.

وأضاف أن هذه التجربة أسهمت في توسيع مداركه السياسية والعسكرية، وعززت خبراته القيادية، قبل أن يعود لتولي قيادة أحد الألوية بالقوات المسلحة.

وأشار إلى أن تولي قيادة لواء عسكري يتطلب اجتياز مشروع بالذخيرة الحية، وهو من أعلى مستويات التدريب القتالي، مؤكدًا أن المشير محمد حسين طنطاوي حرص على حضور هذا المشروع.

خبرات ميدانية ورؤية استراتيجية

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن تجربة العمل كملحق عسكري، ثم العودة لتولي رئاسة أركان أحد الألوية، ساهمت في صقل شخصية الرئيس السيسي، إذ جمعت بين الخبرة العسكرية الميدانية والرؤية السياسية والاستراتيجية.

وأكد أن هذه المرحلة تعد من أهم المحطات في إعداد القيادات العسكرية المؤهلة لتولي المناصب العليا.

دراسة عسكرية في بريطانيا والولايات المتحدة

وكشف سمير فرج أن الرئيس السيسي تلقى تعليمًا عسكريًا متقدمًا خارج مصر، حيث تخرج في كلية أركان الحرب بالمملكة المتحدة، التي وصفها بأنها من أبرز المؤسسات العسكرية المتخصصة على مستوى العالم.

وأضاف أن الرئيس درس أيضًا العقيدة العسكرية الغربية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وهو ما مكنه من الاستفادة من مدرستين عسكريتين مختلفتين، وأسهم في تشكيل أسلوبه في التخطيط والتفكير الاستراتيجي، وبناء رؤية قيادية شاملة تستند إلى أحدث الخبرات العسكرية العالمية.

search