السبت، 11 يوليو 2026

11:32 ص

قطر والبرازيل والمكسيك تتنافس على استضافة كأس العالم للأندية 2029

كأس العالم للأندية 2029

كأس العالم للأندية 2029

يبدو أن المنافسة على استضافة كأس العالم للأندية 2029، أصبحت مشتعلة بعدما انضمت البرازيل والمكسيك لصراع تنظيم البطولة مع قطر التي كانت قريبة من حسمها بشكل رسمي. 

منافسة شرسة من قطر والبرازيل والمكسيك لاستضافة مونديال للأندية 2029

تعد قطر والبرازيل والمكسيك أبرز الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم للأندية 2029، وحتى الآن، لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الدولة الفائزة بحق التنظيم، ومن المنتظر حسم الملف خلال الفترة المقبلة بعد تقييم ملفات الدول المتقدمة.

كأس العالم للأندية 2029.. فيفا يجهز النسخة الأكبر في التاريخ

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، أبدت فيفا ويويفا رغبة في توسيع البطولة مرة أخرى، لزيادة عدد الفرق من 32 إلى 48 فريقًا، بهدف تجنب حالات الاستبعاد في النسخ المستقبلية.

وطالبت الأندية الأوروبية، بضمان مشاركتها في البطولة، معارضةً الاقتراحات السابقة التي كانت تقضي بإقامة البطولة كل سنتين، ما قد يحد من مشاركة الأندية الكبرى بسبب الحصص الوطنية ونظام التصنيف الممتد لأربع سنوات.

تزامن هذا القرار مع مصالحة بين رئيس يويفا ألكسندر سيفيرين ورئيس فيفا جياني إنفانتينو بعد توتر العلاقات الذي بلغ ذروته خلال مؤتمر فيفا في باراجواي مايو 2025، حين انسحب ممثلو أوروبا احتجاجًا.

سيزيد التوسع من تمثيل الأندية الأوروبية من 12 إلى 16 ناديًا، ما يمنح فرصًا للأندية التاريخية التي كانت مستبعدة سابقًا مثل برشلونة ومانشستر يونايتد وليفربول، حيث لعب دعم يويفا، بالتعاون مع الرابطة الأوروبية للأندية، دورًا حاسمًا في صياغة نموذج التوزيع الجديد.

ومن المتوقع أن تحظى الاتحادات القارية الأخرى بزيادة معتدلة في عدد المقاعد، مع توقع أن تمتلك أمريكا الجنوبية ستة مقاعد تحت الصيغة المقترحة.

ومن المتوقع أن تتبع نسخة 2029 هيكلًا مشابهًا لكأس العالم 2026 للمنتخبات الوطنية، حيث ستتنافس الأندية في مرحلة مجموعات تضم ثلاثة إلى أربعة فرق لكل مجموعة، تليها مباريات خروج المغلوب.

لا يزال فيفا يعمل على تحديد توزيع المقاعد النهائي بين الاتحادات القارية، لكن التوقعات تشير إلى تمثيل قوي لأوروبا إلى جانب زيادة تدريجية لآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية والوسطى.

سيختبر التوسع قدرة الأندية والمنظمين على إدارة السفر، وأعباء اللاعبين، ومتطلبات البث العالمي على مدار جدول ممتد.

من خلال هذه التوسعة، يؤكد فيفا التزامه بتحقيق شمولية تنافسية ونمو تجاري، ساعيًا إلى ترسيخ كأس العالم للأندية كحدث رئيسي يجذب أكبر الأندية والنجوم عالميًا لعقود قادمة

اقرأ أيضًا..

تقارير: المطالب المالية تعطل انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي

تابعونا على

search