"سترني بالسيارة".. وصية “ميس بسنت" تنقذ أخيها من عقدة الذنب
بسنت عبد الستار
كشفت ميادة زميلة معلمة الرياضيات، بسنت عبد الستار، المعروفة إعلاميًا بـ"ميس بسنت"، أن الأخيرة سبق أن تحدثت إليها هاتفيًا قبل وفاتها في حادث سير بالمريوطية، مطلع الأسبوع الجاري، وتضمن الحدث ما يمكن اعتباره تبرئه لشقيق المتوفاة.
وشوهد شقيق “ميس بسنت” يبكي بحرقة أثناء مراسم دفنها، الأحد الماضي، قائلًا “أنا السبب” في إشارة فسرها البعض بأنه أهدى أخته السيارة التي كانت تقودها يوم الحادث.
مكالمة هاتفية
وقالت ميادة في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، "قبل الحادث بيوم كانت بيننا مكالمة وقالت لي بسنت فيها (إذا رأيت أخي قولي له جبت ليا العربية سترتني بها ربنا يسترك".
وتابعت "تعجبت من كلامها ولم أفهم قصدها، إلا بعد وقوع الحادث، فقد رأيت أخيها في حالة انهيار، ويؤنب نفسه، ويقول (أنا السبب)، فذهبت إليه وقلت له ما أوصتني به بسنت، فرد عليّ سريعًا (لقد أنقذتِني من ذنب كنت سأعيش به طيلة حياتي".
سكرات الموت
من ناحية أخرى، نفى أحد جيران بسنت ما تردد بشأن أنها كانت تتحدث في الهاتف أثناء قيادة السيارة، ما تسبب في وقوع الحادث، حيث تم التواصل مع المرور الذي أفاد بعدم ظهور ذلك في الكاميرات، ومن المرجح أن تكون جاءتها سكرات الموت وهي تقود السيارة، لافتًا إلى أنها كانت ملتزمة ولا تتحدث أبدًا في الهاتف أثناء القيادة.
ملاك بين البشر
فيما قالت إحدى زميلاتها بالمدرسة، إن بسنت كانت مرتبطه ارتباطًا شديدًا بوالدها الذى توفي قبل نحو شهر، وكانت بسنت تتمنى أن تلحق به.
وأشارت إلى أن بسنت أصغر أشقائها سنًا، لكنها كانت تساعدهم في كل شيء، وقالت عنها “كانت ملاك عايش بين البشر، فارقتنا وتركت لنا الحزن”.
معلمة الرياضيات
وكان طلاب إحدى المدارس الخاصة بمحافظة الجيزة، استقبلوا خبر وفاة معلمتهم بالبكاء، وهي “ميس بسنت” معلمة الرياضيات المتميزة التي أحبها الكبار والصغار، بفضل أخلاقها وذوقها الرفيع.
الحصة الأولى
لم يستوعب الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات، ما حدث لمعلمتهم، حيث كانوا في انتظارها في الحصة الأولى، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف كانوا يتسابقون فيما بينهم ليقدموا لها الواجب المدرسي الذي ألزمتهم به في اليوم السابق.
ميس بسنت
من فرط حبهم لها، فإن “ميس بسنت” التي كانت تدرس لأكثر من 30 طفلًا بالصف الثاني الابتدائي، جعلت التلاميذ يتعلقون بها وينتظرونها يوميًا بالزهور، ولكن في هذه المرة لم تأتِ لهم.
قال أحد الأطفال وهو يبكي “مين اللي هيدينا الرياضيات دلوقت؟”، وقال آخر "بحب الماث علشان خاطر ميس بسنت"، فيما قال ثالث “كانت بتقف هنا وتعلمنا، كنا نضحك معاها.. مين هيضحك معانا دلوقت؟!”.
الأكثر قراءة
-
رسميًا.. نتيجة الصف الثالث الإعدادي المنوفية 2026 بالاسم
-
القضاء ينتصر لـ"تاجر ذهب البحيرة".. إلغاء حكم السجن وإحالة المتهمين للمفتي
-
جدول زيادة المرتبات 2026.. الدرجة السادسة ترتفع لـ 8100 جنيه
-
توقع نتيجة مباراة مصر وإيران واكسب 25 ألف جنيه.. الطريقة والشروط
-
اليوم.. اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في المنوفية والشرقية والقليوبية 2026
-
"من النوم للموت".. اعترافات مثيرة لـ والد الطفل ضحية سيارة التجمع الخامس
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026.. كم يبلغ في البنوك؟
-
"كسرا حاجز الصمت".. القبض على سائق بتهمة الاعتداء على ابنتيه لسنوات بكرداسة
أخبار ذات صلة
رئيس الوزراء: لا تفريط في أصول الدولة.. ونعمل على تعظيم الاستفادة منها
24 يونيو 2026 06:24 م
تقليل الأعباء واستدامة الخدمات.. مدبولي: المواطن على قمة أولويات الحكومة
24 يونيو 2026 06:10 م
لتعزيز الاقتصاد.. مدبولي: شراكة مصرية إماراتية باستثمارات 3.4 مليار دولار
24 يونيو 2026 06:02 م
محافظ الجيزة يعلق على أسباب تكرار حوادث ترعة المريوطية ووصلة سقارة
24 يونيو 2026 03:31 م
الشرقاوي: ارتفاع نسب الرسوب في مواد الهوية والدين يحتاج مراجعة لسياسات التعليم
24 يونيو 2026 04:56 م
صحتنا ليست ترند.. برلماني يطالب بـ"حائط صد إعلامي" ضد الشائعات الطبية
24 يونيو 2026 04:26 م
بعد رصد صاحب “لامبورجيني” ببطاقة تموين.. حالات الحذف من المنظومة
24 يونيو 2026 02:23 م
بين الرهبنة وتغيير الطائفة.. 6 حالات تنهي الخطبة وفقا لقانون الأسرة للمسيحيين
24 يونيو 2026 03:17 م
أكثر الكلمات انتشاراً