الإثنين، 13 يوليو 2026

05:40 م

قتل ابنته وخرج من السجن لينهي حياة زوجته.. تفاصيل صادمة في مأساة أشمون

الزوجة وأولادها

الزوجة وأولادها

شهدت قرية سمادون التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية ضحية جديدة من ضحايا العنف الأسري، حيث تم تشييع جثمان سيدة لقيت مصرعها على يد زوجها.
الصادم في الأمر أن المتهم أنهى حياة ابنته في واقعة سابقة، وقضى عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات، و بعد خروجه من محبسه واستعادة حريته، عاد ليمارس العنف ضد زوجته التي تحملت قسوته وعنفه 20 عامًا من أجل أبنائها.

تعذيب وإهانة مستمرة

وفي تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر"، كشفت أسرة الضحية عن تفاصيل الواقعة، مؤكدين أن الزوج كان دائم التعدي عليها بالضرب المبرح، بل ووصلت به الوحشية إلى إلقائها من فوق سطح المنزل، وتعذيبها بالصعق الكهربائي، في محاولات مستمرة لكسر إرادتها، بينما كانت هي تتحمل كل من أجل أطفالها.

وبحسب التفاصيل، قالت شقيقتها إن الجاني قام بإنهاء حياة زوجته ودفن جثمانها في مزرعة بمنطقة الواحات، حيث بقيت هناك لمدة 17 يوماً. 

والد الضحية: لن أتنازل

وللتغطية على جريمته، توجه الزوج إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن تغيبها، إلا أن التحريات الدقيقة واعترافات ابنته الأخرى كشفت زيف ادعاءاته وأطاحت به، ليتم ضبطه والوقوف على ملابسات الجريمة.

وحول موقف الأسرة، أكد الحسيني عبدالفتاح والد الضحية لـ"تليجراف مصر" أن الجاني حاول الضغط عليهم بشتى الطرق للتنازل عن القضية، إلا أنهم رفضوا هذا العرض بشكل قاطع.

 وأضاف الأب: "لا تنازل عن دم ابنتي، كل ما نطلبه هو القصاص العادل من هذا الشخص، مطالباً بتوقيع أقصى عقوبة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه استباحة دماء الأبرياء.

 اقرأ أيضًا:

"قتلها وراح يدور عليها".. زوج ينهي حياة زوجته ويخفي جثمانها 17 يومًا بالصحراء

search