الثلاثاء، 14 يوليو 2026

12:41 ص

افتتاح معرض "العودة إلى الجذور" بالإسكندرية.. صور عالمية توثق أزمة المناخ ومستقبل الأرض

فريق معرض العودة إلى الجذور

فريق معرض العودة إلى الجذور

افتُتح مساء أمس، بالمعهد الفرنسي في الإسكندرية، معرض «العودة إلى الجذور: تغير المناخ ومستقبله» (Down to Earth)، الذي تنظمه مؤسسة Photopia بالتعاون مع مؤسسة World Press Photo العالمية، وبرعاية سفارة مملكة هولندا بالقاهرة، تزامنًا مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على التعاون المصري الهولندي في مجال إدارة المياه.

ويضم المعرض 21 مشروعًا فوتوغرافيًا فائزًا من أرشيف مؤسسة World Press Photo، أنجزها مصورون من 17 دولة، وتتناول تأثيرات التغير المناخي ومستقبل الأرض، مع التركيز على الأعمال التي وثقت هذه القضية خلال القرن الحادي والعشرين.

مروة أبو ليلة: الصورة توثق قضايا المناخ وتلهم العمل المشترك

وقالت مروة أبو ليلة، مؤسس ومدير مؤسسة Photopia، إن الاحتفال بمرور 50 عامًا على التعاون المصري الهولندي في مجال المياه يمنح معرض World Press Photo هذا العام بُعدًا إضافيًا، إذ يسلط الضوء على أهمية الصورة في توثيق القضايا البيئية والإنسانية المرتبطة بالمياه والتغير المناخي.

WhatsApp Image 2026-07-13 at 7.25.50 PM
“العودة إلى الجذور” يوثق أزمة المناخ في الإسكندرية

وأضافت أن هذه المناسبة تعكس شراكة ممتدة بين مصر وهولندا أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة، مؤكدة أن الفن والتصوير الفوتوغرافي يمتلكان قدرة فريدة على تقريب هذه القضايا من الجمهور وإلهام الحوار والعمل المشترك.

وأشارت إلى أن استضافة المعرض في الإسكندرية تمثل فرصة للوصول إلى جمهور جديد وتعزيز دور المدينة كمركز للثقافة والفنون، معربة عن فخرها باستمرار تنظيم المعرض في مصر باعتباره منصة تجمع بين الإبداع والتوثيق والرسائل الإنسانية.

وأكدت أن المعرض يقدم، من خلال قصصه المصورة، شهادة بصرية موثقة على التحديات البيئية التي يواجهها العالم وآثار التغير المناخي، موضحة أن الأعمال المعروضة لا تكتفي برصد حجم الأزمة، بل تفتح المجال أيضًا للتفكير في حلول تضمن مستقبلًا أكثر توازنًا للإنسان وكوكب الأرض.

وأضافت أن مؤسسة World Press Photo وسفارة مملكة هولندا تقدمان هذا المعرض بهدف تجسيد واقع التغير المناخي وجهود مكافحته والتكيف معه، عبر قصص بصرية ترتكز على روايتين متداخلتين؛ الأولى تتناول الأزمة المناخية، والثانية تبرز الابتكار والمثابرة والقدرة على التكيف.

إيفا وايتمان: الإسكندرية المكان الأمثل لاستضافة المعرض

من جانبها، أعربت إيفا وايتمان، نائبة سفير مملكة هولندا لدى مصر، عن سعادتها بإقامة المعرض في الإسكندرية، مؤكدة أن المدينة، بما تمتلكه من تاريخ ثقافي وحضاري، تمثل مكانًا مثاليًا لاستضافة معرض World Press Photo.

وأوضحت أن تنظيم المعرض خارج العاصمة يهدف إلى إتاحة هذه التجربة البصرية لجمهور أوسع، وتعزيز الحوار حول القضايا العالمية التي تعكسها الصور، وفي مقدمتها التغير المناخي والاستدامة والإنسان.

وأضافت أن المعرض يمثل فرصة للتواصل بين الثقافات وإلهام الأجيال الجديدة من المصورين والمهتمين بالفنون البصرية، مشيرة إلى أن التعاون بين سفارة مملكة هولندا وشركائها في مصر يعكس التزامًا مشتركًا بدعم الثقافة والتبادل المعرفي من خلال قوة الصورة الصحفية.

WhatsApp Image 2026-07-13 at 7.25.52 PM
“العودة إلى الجذور” يوثق أزمة المناخ في الإسكندرية

لينا بلين: الصورة الصحفية لغة عالمية تبني جسور الحوار

بدورها، أعربت لينا بلين، القنصل العام لفرنسا في الإسكندرية، عن سعادتها باستضافة المدينة لهذا الحدث، مؤكدة أن المعرض يمثل مساحة مهمة للحوار الثقافي والإنساني من خلال الصورة.

وقالت إن الأعمال المعروضة لا تقتصر على توثيق الأحداث، بل تروي قصصًا تعكس واقع المجتمعات، وتسلط الضوء على قضايا عالمية، من بينها التغير المناخي والهجرة والعدالة الاجتماعية والهوية الإنسانية.

وأضافت أن استضافة الإسكندرية لهذا الحدث تعزز مكانتها كمدينة منفتحة على الثقافة والفنون، وتشجع الجمهور، خاصة الشباب، على التأمل في قوة الصورة الصحفية باعتبارها لغة عالمية قادرة على بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات.

مصورون من 17 دولة يشاركون في المعرض

ويشارك في المعرض عدد من المصورين الفائزين بجوائز World Press Photo من 17 دولة حول العالم، من بينهم: أبراينسيا ليبرتو (إندونيسيا)، وأدريانا لورييرو فرنانديز (فنزويلا)، وأليساندرو سينك (إيطاليا)، وأمبر براكين (كندا)، وآمي فيتالي (الولايات المتحدة)، وأنوش باباجانيان (أرمينيا)، وسيريل جازبيك (سلوفينيا)، ودانيال شاتارد (ألمانيا)، وإيدي جيم (هونج كونج)، وجاسبر دوست (هولندا)، وجيري إيكونجيو (نيجيريا)، وكادير فان لوهويزن (هولندا)، وكاتي أورلينسكي (الولايات المتحدة)، ولالو دي ألميدا (البرازيل)، ولوكا لوكاتيلي (إيطاليا)، وماثيو أبوت (أستراليا)، ومحمد كليتو (المغرب)، ونويل سيلس (الفلبين)، وساندرا ميل (فرنسا)، وسيمون ترامونتي (إيطاليا).

اقرأ أيضًا:

عشاق الموسيقى على موعد مع الإبداع.. حفلتان للموسيقار عمرو سليم بالأوبرا
في لقاء جماهيري.. أحمد عبد الوهاب يكشف سبب نجاح “ورد على فل وياسمين”

search