الثلاثاء، 14 يوليو 2026

09:20 م

عبر القط ذو الحذاء.. كيف أخفقت إسرائيل في اختراق عمق الداخل الإيراني؟

حكومة نتنياهو ـ إسرائيل

حكومة نتنياهو ـ إسرائيل

في تطور لافت، كُشف الستار عن تفاصيل خطة سرية، أعدها الموساد الإسرائيلي في وقت سابق من هذا العام؛لإسقاط النظام في إيران، وكانت تحمل هذا  الاسم "القط ذو الحذاء".

سيناريو “إسقاط النظام في إيران”

وفي تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، خلصت الخطة إلى تنفذ ضربات عسكرية تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني وذلك في منطقة الحدود الإيرانية مع العراق، في كردستان.

وقصدت إسرائيل من خلال هذه الضربات، فتح الطريق أمام مقاتلين أكراد؛ لعبور الحدود إلى داخل إيران، والتقدم نحو المدن الكردية في شمال غرب البلاد. 

وفقًا للخطة.. أحمدي نجاد بديلاً للنظام

وبحسب التقرير، كان الموساد الإسرائيلي يعتقد أنّ وصول الأكراد إلى طهران سيشعل مظاهرات جماهيرية ستؤدي إلى انتفاضة واسعة، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إسقاط النظام في إيران، وفق خطة تل أبيب.

ولفت الصحيفة إلى أن الهجوم الكردي كان عنصرًا محوريًا في الخطة، التي كانت تتضمن عودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد ليحكم  إيران.

فشل الخطة..بسبب وسائل الإعلام

وفي بداية الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، نفذت واشنطن وتل أبيب ضربات مكثفة استهدفت قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك مسؤولين في النظام وقواعد عسكرية.

كما استهدفت منظومات صاروخية ومراكز للشرطة ومواقع تابعة لقوات "الباسيج" في شمال غرب إيران، وذلك لتسهيل تقدم المقاتلين الأكراد.

ورأى التقرير، أن تسريب تفاصيل الخطة إلى وسائل الإعلام، إضافة إلى ضغوط مارستها تركيا، وتردد الأكراد أنفسهم في المضي بها، دفع الولايات المتحدة في النهاية إلى التخلي عن تنفيذها.

مدفوعات سرية للمتحدث باسم الرئيس الإيراني الأسبق

وفي تقرير لنيو يورك تايمز، أشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن إسرائيل قدمت مدفوعات سرية للمتحدث باسم الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، إلى جانب لقائه مرات عدة قبل إطلاق عملية أطلق عليها اسم "الأسد الهصور".

وتعرض المجمع السكني لأحمدي نجاد في فبراير الماضي، لضربة جوية إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، وسرعان ما نقله عملاء من جهاز الموساد إلى مخبأ سري.

اختفاء الرئيس الإيراني الأسبق

وظل أحمدي نجاد متواريًا عن الأنظار، إلى أن ظهر في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي قبل أيام.

وأعقب ذلك، احتجاز الجناح الاستخباراتي للحرس الثوري الإيراني الرئيس الأسبق ووضعه قيد الإقامة الجبرية"، بحسب  تصريحات مسؤولين إيرانيين لنيويورك تايمز.

اقرأ أيضًا

بالعصفور المفترس.. كيف اخترقت إسرائيل عمق الداخل الإيراني؟

search