الثلاثاء، 14 يوليو 2026

11:51 م

أرباحه تريليون دولار.. عرض مجاني للاستحواذ على جوجل كروم

جوجل كروم

جوجل كروم

أعلنت مؤسسة "إيكوزيا" (Ecosia)، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها ألمانيا وتدير محرك بحث صديق للبيئة، تقديم عرض غير تقليدي للاستحواذ على متصفح "جوجل كروم"، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل قطاع التكنولوجيا، خاصة أنها لا تتضمن أي مقابل مالي مباشر.

نموذج استحواذ مختلف

وبخلاف صفقات الاستحواذ التقليدية، اقترحت "إيكوزيا" تحويل متصفح "جوجل كروم" إلى مؤسسة مستقلة، تتولى إدارتها وتشغيلها لمدة 10 سنوات، مع احتفاظ شركة جوجل بحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمتصفح.

ووفقًا للمقترح، سيتم توجيه 60% من أرباح "جوجل كروم" إلى تمويل مشروعات بيئية ومناخية، بينما تحصل جوجل على 40% من الأرباح، بما يتيح استمرار تحقيق عوائد مالية للشركة دون التخلي الكامل عن حقوقها.

دعم الاستدامة والعمل المناخي

وأوضحت المؤسسة أن الهدف من الصفقة يتجاوز الجوانب التجارية، إذ تسعى إلى توظيف عوائد المتصفح في تمويل مشروعات زراعة الأشجار، ودعم المجتمعات المتضررة من التغير المناخي، والمساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية، بما يعزز دمج التكنولوجيا مع أهداف الاستدامة البيئية.

وترى "إيكوزيا" أن إدارة "جوجل كروم" وفق هذا النموذج ستمنح المتصفح بُعدًا بيئيًا جديدًا، مع الحفاظ على مكانته كأحد أكثر متصفحات الإنترنت استخدامًا على مستوى العالم.

توقعات بأرباح ضخمة

وأكدت "إيكوزيا" أن العرض لا يمثل خسارة اقتصادية لأي من الطرفين، مشيرة إلى أن تقديراتها تشير إلى قدرة "جوجل كروم" على تحقيق نحو تريليون دولار من الأرباح خلال السنوات العشر المقبلة، ما يجعل النموذج المقترح قابلًا للاستدامة من الناحية المالية.

ويرى مراقبون أن المقترح قد يمنح جوجل فرصة للحفاظ على جزء من العوائد المالية للمتصفح، مع تحسين صورتها أمام الرأي العام، خاصة أن الجهة الراغبة في إدارة "كروم" ليست شركة منافسة تهدف إلى تعظيم الأرباح، وإنما مؤسسة غير ربحية تركز على القضايا البيئية.

ضغوط قانونية تواجه جوجل

ويأتي العرض في توقيت حساس بالنسبة لشركة جوجل، إذ تترقب الشركة صدور حكم قضائي في الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، قد يفرض عليها التخلي عن متصفح "جوجل كروم"، في إطار قضية تتعلق باحتكار سوق محركات البحث، بعدما سبق إدانتها بممارسات احتكارية في هذا المجال.

اقرأ أيضا:

تطبيق خارق يجمع كل شيء.. خطة "أوبن إيه آي" لمواجهة جوجل وأنثروبيك

search