الأربعاء، 15 يوليو 2026

08:28 م

سعرها 55 مليون دولار.. مصير لوحة زهرة الخشخاش المسروقة في 2010

لوحة "زهرة الخشخاش"

لوحة "زهرة الخشخاش"

أعاد وزير الثقافة الأسبق، الفنان فاروق حسني، الحديث عن واقعة سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" التي أثارت الكثير من الجدل في مصر منذ عام 2010 ولم يتم حل لغز سرقتها حتى الآن.

لوحة زهرة الخشخاش

وحل فاروق حسني ضيفًا على قناة "العربية"، في حديث تطرق خلاله حسني لواقعة السرقة للوحة الشهيرة التي يُقدر ثمنها اليوم بقرابة الـ 55 مليون دولار.

وقال وزير الثقافة المصري الأسبق: "تأكدت من سرقة اللوحة عبر أحد موظفي متحف محمد محمود خليل، هو الذي يعرف جيدًا أن الكاميرا المُسلطة على اللوحة مُعطلة".

وأضاف: "هو شخص لا علاقة له بالفن ولا حتى السرقة، اللوحة اختفت وقد يكون قام بتعليقها في مطبخ منزله، ولكنها قد تظهر في يوم من الأيام".

سرقة لوحة "زهرة الخشخاش"

لوحة "زهرة الخشخاش"، المعروفة أيضًا باسم "زهور المزهرية" للفنان العالمي فنسنت فان خوخ، سُرقت للمرة الأولى في عام 1977، حيث خطط لعملية السرقة مرشد سياحي مصري ونفذها لص محترف يُدعى "العسال" مقابل 1000 جنيه.

وقفز العسال داخل المتحف ليًلا وانتزع اللوحة وأخفاها في حقيبة سفر شقيقه دون علمه قبل سفره للكويت، قبل أن تنجح الشرطة المصرية بالتعاون مع السلطات الكويتية في تتبع اللوحة واستعادتها بعد عامين.

وفي 23 أغسطس عام 2010، انتزع مجهول اللوحة من إطارها أثناء النهار وفي مواعيد لعمل الرسمية لمتحف محمد محمود خليل، وكشفت التحقيقات أن 43 كاميرا مراقبة من أصل 47 كانت معطلة، بالإضافة لتعطل معظم أجهزة إنذار اختراق اللوحات.

وبحسب "بي بي سي"، أعلن فاروق حسني حينها ضبط اللوحة بحوزة شابين إيطاليين في مطار القاهرة بعد ساعات قليلة من السرقة، قبل أن يتراجع عن تصريحاته ويؤكد أن المعلومات كانت خاطئة.

وتم عزل العديد من المسؤولين في قطاع الفنون التشكيلية ووزرارة الثقافة من مناصبهم، وصدرت أحكام بالحبس بتهمة الإهمال والتقصير في تأمين ممتلكات عامة.

ويبقى مصير اللوحة مجهوًلا حتى الآن بعد 16 عامًا من سرقتها،وتم تسجيل اللوحة دوليًا ضمن النطاق الأحمر للمسروقات الفنية، ما يجعل بيعها في المزادات مستحيًلا.

اقرأ أيضًا:

رفض زهرة الخشخاش.. ماكلين يدعم ضحايا الأحد الدامي

بعد تكريمه في "جوي أووردز".. تركي آل الشيخ يزور فاروق حسني في منزله


 

تابعونا على

search