الجمعة، 17 يوليو 2026

08:12 م

كرة القدم تبدأ في الطفولة.. حينما تتحول الأحلام إلى حقيقة

ميسي ولامين يامال

ميسي ولامين يامال

في عالم كرة القدم، لا تبدأ الحكايات داخل المستطيل الأخضر، بل تبدأ في الطفولة، حين يقف طفل أمام شاشة التلفاز أو في مدرجات الملاعب، يتابع نجمه المفضل بشغف، ويحلم بأن يسير يومًا ما على خطاه.

ومع مرور السنوات، تتحول تلك الأحلام إلى حقيقة، ليصبح هذا الطفل نفسه نجمًا يُلهم جيلًا جديدًا، لتستمر دائرة الإلهام جيلاً بعد جيل، كما حدث مع ليونيل ميسي ولامين يامال، وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو، ورودريجو ونيمار.

ويُعد ليونيل ميسي أحد أبرز الأمثلة على ذلك؛ إذ اعترف في أكثر من مناسبة بأن مواطنه بابلو أيمار كان مثله الأعلى في طفولته، وكان يقلده ويحلم بأن يصبح لاعبًا مثله وبعد سنوات، تحول ميسي إلى أيقونة عالمية، وأصبح مصدر إلهام لمواهب شابة، أبرزها لامين يامال، الذي أكد أكثر من مرة أن النجم الأرجنتيني هو قدوته الأولى.

11
ميسي ويامال

وفي فرنسا، لم يُخفِ كيليان مبابي يومًا إعجابه الكبير بكريستيانو رونالدو، حيث امتلأت جدران غرفته في الصغر بصور قائد البرتغال، وكان يتابع مبارياته باستمرار ويحلم بالسير على خطاه، قبل أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

IMG_0904
رونالدو ومبابي

أما البرازيلي رودريجو، فقد نشأ وهو يشاهد نيمار ويعتبره مثله الأعلى، قبل أن يحقق حلمه بارتداء قميص منتخب البرازيل إلى جوار نجمه المفضل، ويشق طريقه ليصبح أحد أبرز نجوم “السيليساو”.

IMG_0905
نيمار ورودريجور

وتؤكد هذه القصص أن كرة القدم لا تُصنع بالموهبة فقط، بل تبدأ بحلم صغير، وقدوة تلهم طفلًا في بداياته، قبل أن يتحول هو الآخر إلى مصدر إلهام لجيل جديد، لتبقى اللعبة الأكثر شعبية في العالم شاهدة على انتقال الشغف من نجم إلى آخر عبر الأجيال.

اقرأ أيضا:

أحمد عادل: “الشارع هو اللي كان بيمشي الصفقات في الإسماعيلي خلال فترة الكومي"

تابعونا على

search