السبت، 18 يوليو 2026

02:23 ص

"بين شيطانة تخلت عنها وملاك احتضنها".. حكاية حبيبة التي هزت الخصوص (خاص)

الطفلة حبيبة

الطفلة حبيبة

في مشهد يفطر القلب ويبكي العين، وقفت طفلة صغيرة تدعى حبيبة على الرصيف تنتظر والدتها المدمنة التي تركتها في الشارع ووعدتها بكلمات بسيطة: "استنيني هنا.. هجيب حاجة وجاية"، فمرت الدقائق، ثم الساعات، ثم الأيام، لكن الأم لم تعد.

حكاية الطفلة حبيبة التي هزت الخصوص

 خمسة أيام كاملة قضتها الطفلة في الشارع بمنطقة الخصوص، تواجه الجوع والخوف والوحدة، حتى قابلها أحد الأشخاص وحرر محضرا بالواقعة، ثم بعد ذلك مدّت لها سيدة لا تعرفها يد الرحمة، وفتحت لها باب منزلها قبل قلبها، لتبدأ حكاية إنسانية مؤثرة كشفت الوجه القاسي للإدمان، والوجه الرحيم للإنسانية.

تواصلت “تليجراف مصر” مع السيدة “الشيف دهب” التي اعتنت بالطفلة، في محاولة لفهم تفاصيل ما جرى، والاطمئنان على حال الطفلة.

وحيدة تواجه مخاطر الشارع

وقالت دهب في تصريحها: “الطفلة كانت في الشارع مستنية والدتها اللي مرجعتش، وتُركت وحيدة في مواجهة الشارع بكل ما يحمله من أخطار”.

وأضافت: “مقدرتش أتركها في هذا الوضع، فاصطحبتها إلى منزلي، وقدمت لها الطعام والرعاية، حتى أصبحت الطفلة تشعر بالأمان وتتعلق بي وكأنها وجدت أمًا جديدة”.

وتابعت: “البنت شعرها متقطع، وكانت دايما في حالة خوف شديد ومش بتتكلم مع أي حد، ومقدرش أسيبها لوحدها ولا أتخلى عنها".

واختتمت حديثها قائلة: "في ناس تواصلت معايا وقالوا إنهم أهل البنت..لكن طريقتهم مكانتش مطمئنة، ومش هسلمها لحد إلا من خلال القسم”.

اقرأ أيضًا:

والدة "قمر" تروي تفاصيل صادمة بعد العثور على طفلتها مقتولة داخل شقتها

search