الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:08 ص
انتشار الكمامات في نيويورك مع ارتفاع نسبة التلوث
شهدت مدينة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات تلوث الهواء، بعدما امتد الدخان الناتج عن حرائق الغابات الكندية إلى مناطق واسعة من الولايات المتحدة، ما تسبب في تراجع جودة الهواء وإصدار تحذيرات رسمية للسكان للحد من التعرض للأجواء الملوثة.
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية تحذيرًا بشأن جودة الهواء، بعد وصول الدخان الناتج عن حرائق الغابات في كندا إلى مدينة نيويورك ومناطق أخرى، وصولًا إلى المحيط الأطلسي.
وبدا المشهد في المدينة مختلفًا، إذ أشرقت الشمس باهتة وسط الضباب الكثيف، بينما انتشرت رائحة الخشب المحترق في الأجواء، واضطر كثير من السكان إلى ارتداء الكمامات مع تدهور جودة الهواء.
دعا عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتقليل الوقت الذي يقضونه في الخارج، خاصة أثناء ممارسة الأنشطة البدنية.
وقال: "يجب على جميع سكان نيويورك اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتقليل التواجد في الهواء الطلق، خصوصًا خلال الأنشطة الشاقة".
وأشار إلى أن المدينة وفرت كمامات KN95 مجانًا في مئات المواقع، بينها المكتبات وأقسام الشرطة ومراكز الإطفاء.
ووفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية، حثّ مكتب إدارة الطوارئ في نيويورك السكان على تجنب البقاء خارج المنازل لأكثر من ساعة.
وأوضح المكتب، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "استمعوا إلى أجسادكم، وإذا شعرتم بحرقة في العينين أو التهاب بالحلق أو صعوبة في التنفس، فقللوا النشاط البدني وادخلوا إلى مكان مغلق".
قال جون، وهو شاب يعاني من الربو ويعمل حارس أمن في تايمز سكوير، إنه اضطر إلى ارتداء الكمامة أثناء العمل بسبب سوء جودة الهواء.
وأضاف: "صاحب العمل يشجعنا على أخذ فترات راحة داخل المسرح لاستنشاق هواء أنقى، لكن طبيعة العمل تفرض علينا البقاء في الخارج".
ووصف الأجواء بقوله: "يمكنك أن تتذوق طعم الورق المحترق في الهواء".
تزامنت موجة الدخان مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ تجاوزت في نيويورك 32.2 درجة مئوية، فيما ساهمت ظاهرة القبة الحرارية في احتجاز الهواء الملوث بالدخان فوق عدد من الولايات الأمريكية.
وفي مدينة ديترويت القريبة من مناطق الحرائق الكندية، سُجلت أسوأ جودة هواء في العالم، بحسب التقرير.
وقالت راشيل سمولتر هول، وهي محررة في إحدى دور النشر وتعاني من الربو، إنها شعرت بحرقة شديدة في عينيها بمجرد خروجها من المنزل.
وأضافت: "تغير لون السماء بسبب التلوث أصبح مشهدًا متكررًا، وهذا يثير قلقي بشأن مستقبل جودة الهواء وصحة الناس، وكذلك مستقبل كوكبنا".
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً