الخميس، 17 سبتمبر 2026
10:31 م
الفنان رامي من مسلسل تامر وشوقية
علق الناقد الفني عماد يسري على الأزمة التي أثارها الفنان رامي نادر بعد إعلانه البحث عن عمل خارج المجال الفني، مؤكدًا أن ما يمر به ليس حالة فردية، وإنما يعكس أزمة متفاقمة داخل الوسط الفني تتكرر مع عدد كبير من الفنانين والمخرجين والكتاب.
وقال يسري لـ"تليجراف مصر": “الأزمة تتفاقم سنة ورا سنة بالنسبة لفنانين ومخرجين وكتاب، والسبب فيها جهات الإنتاج، والشللية اللي بقت موجودة بشكل فج جدًا في الوسط الفني”.
وأضاف أن انتشار "الشللية" داخل الوسط الفني لم ينعكس على جودة الأعمال، متابعًا: "للأسف الشللية بقت بشكل مبالغ فيه، ويا ريت ده عامل حالة نجاح، لكن بنشوف بعض الأعمال ضعيفة، والإنتاج نفسه مبقاش بنفس الكم ولا بنفس الكيف، وبالتالي الأزمة بتزيد سنة بعد سنة، وللأسف ملهاش حل طالما الأسباب نفسها موجودة".
وحول مطالب البعض بتدخل نقابة المهن التمثيلية لحل أزمة قلة فرص العمل، أوضح يسري أن تشغيل الفنانين ليس من اختصاص النقابة، قائلًا: "النقابة مش دورها إنها تشغل لأنها مش جهة إنتاج، هي جهة استرشادية، وممكن ترشح أسماء لأعضائها إذا طلبت جهات الإنتاج أو المخرجون ذلك، لكن لا تملك فرض تشغيل أي فنان".
ولفت إلى أن دور النقابات بشكل عام يقتصر على تقديم الدعم والمساندة لأعضائها في حدود اختصاصها، وليس توفير فرص عمل، مضيفًا: "كل النقابات ممكن تساعد بشكل أو بآخر، لكن ده مش دورها الأساسي، لأن مسؤولية التشغيل تقع في الأساس على جهات الإنتاج".
وكان رامي نادر أثار حالة واسعة من التعاطف خلال الساعات الماضية، بعدما تصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي عقب منشور أعلن فيه بحثه عن وظيفة مكتبية أو من المنزل، بعيدًا عن المجال الفني، في خطوة كشفت حجم المعاناة التي يعيشها بعد سنوات من العمل في التمثيل والتأليف والإخراج.

ولم يتوقف الأمر عند منشور البحث عن عمل؛ إذ عاد رامي نادر ليوجه رسالة مؤثرة بعد تصدر قصته مواقع الأخبار، مؤكدًا أنه لا يبحث عن الشفقة، وإنما يريد أن يحذر الشباب من تكرار تجربته.
وأعاد رامي نادر نشر أحد الأخبار التي تناولت أزمته، وكتب: "زي ما في قصص نجاح، في قصص فشل"، مؤكدًا أنه يتمنى أن يستفيد الآخرون من تجربته، مضيفًا: "ما تعملوش زيي حتى لو كنتوا واثقين من موهبتكم واجتهادكم".
وأوضح أنه فوجئ بعد طلب عدد من الأشخاص سيرته الذاتية بأنه لا يمتلك "CV" يصلح لسوق العمل التقليدي، لأن حياته المهنية اقتصرت على العمل كمؤلف ومخرج وممثل ومدرب لورش التمثيل، دون أي خبرات أخرى، رغم أنه خريج كلية التجارة قسم المحاسبة، وحاصل أيضًا على ليسانس آداب قسم التمثيل.
وأكد أن أكبر درس تعلمه هو ضرورة امتلاك مصدر دخل آخر بجانب الفن، قائلًا إن الاعتماد على المجال الفني وحده قد يضع صاحبه في أزمة إذا توقفت الفرص.
وخلال رسالته، تحدث رامي نادر عن العلاقات داخل الوسط الفني، مشيرًا إلى أنه لم يعد يؤمن بالوعود أو التعويل على الآخرين، مطالبًا كل فنان بالاعتماد على نفسه وعدم التضحية بمصلحته من أجل أي شخص، لأن الواقع يختلف وقت الأزمات.
كما كشف أنه حصل على قرار تعيين منذ عام 2007، وتكرر الأمر في 2012، بل التقى مسؤولين في عام 2018، إلا أن التعيين لم يتم حتى الآن، رغم بلوغه الأربعين من عمره.

واختتم رسالته بكلمات مؤثرة، قال فيها إنه كان يتمنى أن يكون مصدر فخر لأسرته وابنه، لكنه الآن يبحث عن عمل يوفر له حياة كريمة، مؤكدًا أن ذلك ليس عيبًا، بل محاولة لبداية جديدة بعد سنوات من السعي في المجال الفني.
اقرأ أيضًا:
"ما تعملوش زيي".. القصة الكاملة لأزمة رامي نادر مع التجاهل الفني وبحثه عن وظيفة
17 سبتمبر 2026 10:27 م
17 سبتمبر 2026 09:28 م
17 سبتمبر 2026 08:26 م
17 سبتمبر 2026 08:01 م
17 سبتمبر 2026 07:18 م
17 سبتمبر 2026 06:19 م
17 سبتمبر 2026 05:51 م
17 سبتمبر 2026 05:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً