الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
12:50 م
علم أمريكا وعلم إيران
أعلنت إيران، اليوم السبت، تعليق العمل بجميع الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، متهمة واشنطن بعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه، إلى جانب تنفيذ "الأعمال العدوانية".
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن بلاده كانت تجري مفاوضات مع الجانب الأمريكي، قبل أن تقدم واشنطن على تنفيذ إجراءات عسكرية اعتبرها انتهاكًا مباشرًا للالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم.
وأوضح غريب آبادي، في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية، أن الولايات المتحدة "داسَت عمليًا على جميع التزاماتها وأوقفتها"، مشيرًا إلى أن طهران اتخذت بدورها قرارًا بتعليق جميع تعهداتها بموجب الاتفاق المعروف باسم مذكرة تفاهم إسلام آباد، مؤكداً أنها لم تعد تنفذ أيًا من تلك الالتزامات.
وأكد المسؤول الإيراني أن الأولوية بالنسبة لبلاده لم تعد استكمال المسار التفاوضي، وإنما "الدفاع الحازم عن البلاد والرد على المعتدين".
وأضاف أن الولايات المتحدة تلقت، من وجهة نظر طهران، ردًا يثبت أن التحركات العسكرية لن تمكنها من تحقيق أهدافها.
كما قال غريب آبادي إن على المسؤولين الأمريكيين، "إن كانوا عقلاء"، اختيار مسارات أخرى بعيدًا عن التصعيد، موضحًا أن الخيار المطروح أمام إيران خلال المرحلة الحالية يتمثل في مواصلة الدفاع عن أراضيها والرد على الهجمات.
ولم يكشف نائب وزير الخارجية الإيراني عن طبيعة الالتزامات التي تضمنتها مذكرة تفاهم إسلام آباد، أو البنود التي قررت طهران وقف تنفيذها.
كما أوضح أنه لا توجد تطورات دبلوماسية جديدة في الوقت الراهن، في ظل انشغال إيران بالتعامل مع العمليات العسكرية الجارية.
وكانت مذكرة التفاهم قد ارتبطت بمحاولات تثبيت التهدئة، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلا أن الخلافات المتعلقة بتفسير الالتزامات وآليات تنفيذها ظلت تمثل تهديدًا للاتفاق منذ بدايته.
جاء إعلان إيران تعليق التزاماتها عقب اتساع نطاق الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، ورد طهران بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في دول الخليج، وهو ما أدى إلى تراجع سريع في فرص استئناف الاتصالات السياسية بين الجانبين.
يفتح القرار الإيراني الباب أمام مرحلة أكثر غموضًا في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، إذ يعكس انتقال الخلاف من تبادل الاتهامات بشأن خرق الاتفاق إلى إعلان رسمي بعدم الالتزام به.
وفي الوقت نفسه، تظل احتمالات العودة إلى طاولة المفاوضات مرتبطة بوقف التصعيد العسكري، إلى جانب توصل الطرفين إلى توافق بشأن إعادة تفعيل الضمانات التي قامت عليها مذكرة تفاهم إسلام آباد.
اقرأ أيضًا:
في الليلة السابعة من القصف المتبادل.. ماذا حدث ليلًا بين إيران وأمريكا؟
21 أكتوبر 2026 12:37 م
21 أكتوبر 2026 11:55 ص
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً