الأحد، 19 يوليو 2026

02:21 ص

من أسعار البنزين لـ صواريخ إيران.. عضو بالحزب الديمقراطي الأمريكي يكشف مفاوضات ترامب السرية لإنهاء الحرب (حوار)

عضو الحزب الديمقراطي كالفين دارك

عضو الحزب الديمقراطي كالفين دارك

مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الجولة الثانية من الحرب، تتزايد التساؤلات حول النهج الذي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الصراعات الدولية، لا سيما الأزمة الإيرانية. 

وفي الوقت الذي تتبدل فيه تصريحات البيت الأبيض بين التهديد بالتصعيد وفتح الباب أمام التفاوض، يطرح مراقبون تساؤلات بشأن ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تتحرك وفق استراتيجية بعيدة المدى، أم أن حسابات السياسة الداخلية والانتخابات هي المحرك الأساسي لقراراتها.

وفي هذا السياق، أجرى "تليجراف مصر" حوارًا مع محلل الشؤون العالمية، ورئيس شركة RC Communications، وعضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، كالفن دارك، للوقوف على رؤيته بشأن استراتيجية ترامب في التعامل مع الحرب الإيرانية، وما يمكن أن تشهده المرحلة المقبلة.

1000320035
كالفين دارك 

س: كيف تقيم نهج الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

ج: أرى أن نهج الرئيس ترامب تجاه الحرب مع إيران تحكمه الحسابات السياسية قصيرة المدى أكثر مما تحكمه استراتيجية طويلة المدى متماسكة، وهذا يفسر التناقضات المتكررة بين تصريحاته وأفعاله، ففي يوم يهدد بمزيد من التصعيد، وفي اليوم التالي يلمح إلى إمكانية العودة إلى طاولة المفاوضات، تركيزه الأساسي ينصب على احتواء التداعيات السياسية والاقتصادية المباشرة، وليس على صياغة نظام إقليمي مستدام.

س: ما الهدف الرئيسي الذي يسعى ترامب إلى تحقيقه من هذه السياسة؟

ج: إذا كان هناك هدف واضح للرئيس ترامب، فهو إنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن، مع تقليل الضغوط على أسواق الطاقة العالمية وخفض أسعار البنزين قبل انتخابات التجديد النصفي، كما أنه يسعى إلى التوصل لاتفاق يمكنه تسويقه للرأي العام الأمريكي باعتباره أقوى من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، حتى وإن كانت بنوده الفعلية أقل قوة أو أقل قابلية للتنفيذ.

س: كيف تتوقع أن تتطور الأزمة خلال الفترة المقبلة؟

ج: أتوقع استمرار التصعيد العسكري والسياسي لفترة، يعقبه تحرك دبلوماسي مفاجئ في محاولة للتوصل إلى اتفاق أو وقف لإطلاق النار، لكن من دون استراتيجية أشمل تعالج المخاوف الأمنية الإيرانية ودور إيران الإقليمي، فإن أي اتفاق مستقبلي سيظل هشًا، وقد لا يصمد طويلًا أمام أي أزمة جديدة.

س: هل تعتقد أن أي اتفاق جديد سيكون كافيًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة؟

ج: ليس بالضرورة، أي اتفاق يركز فقط على وقف القتال أو البرنامج النووي، دون معالجة القضايا الأمنية والإقليمية الأوسع، لن يوفر استقرارًا دائمًا، لذلك أعتقد أن أي تهدئة مقبلة ستكون مؤقتة وقابلة للانهيار إذا لم تُصاحبها رؤية استراتيجية شاملة.

اقرأ أيضًا:

رئيس لجنة الحزب الجمهوري السابق يكشف استراتيجية ترامب مع إيران (خاص)

search