الإثنين، 20 يوليو 2026

02:00 م

أنهت حياتها انتقاما من أمها.. جنايات المنيا تحيل أوراق قاتلة الطفلة لارين للمفتي

الطفلة لارين الضحية

الطفلة لارين الضحية

قضت محكمة جنايات المنيا، برئاسة المستشار شريف توفيق، في جلستها المنعقدة اليوم، بإحالة أوراق المتهمة "خ. ز. ك" إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها شنقاً، وذلك عقب إدانتها بإنهاء حياة الطفلة "لارين محمد فوزي" (6 سنوات)، انتقاماً من والدتها، وحددت المحكمة جلسة لاحقة للنطق بالحكم النهائي.

​تفاصيل الجلسة الحاسمة

شهدت قاعة المحكمة أجواءً من الترقب، حيث مثلت المتهمة داخل قفص الاتهام وسط حراسة أمنية مشددة. 

واستمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة هيئة الدفاع عن المتهمة، وذلك بعد أن كانت أوراق القضية قد استوفت كافة الأدلة الجنائية، بما فيها اعترافات المتهمة التفصيلية أمام جهات التحقيق، والتي أعادت تمثيل الجريمة بالصوت والصورة، مما قطع بمسؤوليتها الكاملة عن الواقعة.

​قصة الجريمة التي هزت الرأي العام 

تعود المأساة إلى يوم 18 مايو الماضي، حينما خرجت الطفلة البريئة "لارين" من حضانتها متجهة إلى منزل أسرتها بقرية "السحابة" التابعة لمركز أبو قرقاص. 

وفي لحظات خاطفة، تحولت حياة أسرتها إلى كابوس بعد اختفائها في ظروف غامضة، مما أثار حالة من الذعر بين أهالي القرية الذين احتشدوا في عمليات بحث مضنية لساعات، انتهت بالعثور على جثمان الطفلة ملفوفاً داخل "جوال" ملقى بجوار أحد المصارف المائية بالقرية، في مشهد أبكى الحجر.

​الأمن يفك شفرة اللغز

فور اكتشاف الواقعة، استنفرت الأجهزة الأمنية بالمنيا طاقاتها، وشُكل فريق بحث جنائي موسع؛ حيث قام رجال المباحث بتتبع دقيق لخط سير الطفلة وفحص كاميرات المراقبة بالمنطقة المحيطة، وصولاً إلى سماع شهود العيان.

قادت التحريات الدقيقة إلى سيدة من أبناء القرية، كانت تعمل سابقاً في الحضانة التي كانت تتردد عليها "لارين"، وبعد استصدار الإذن القانوني، تمكنت القوات من ضبط المتهمة.

​دافع الجريمة: “انتقام بلا رحمة”

وفي اعترافات صادمة أمام النيابة العامة، كشفت المتهمة أن دافعها لارتكاب هذه الجريمة البشعة كان "الانتقام" من والدة الطفلة، موضحة أن خلافات قديمة نشبت بينها وبين الأم، إثر اتهام الأخيرة لها بسرقة هاتف محمول، ما تسبب في الإساءة لسمعتها وفصلها من عملها، فقررت المتهمة استدراج طفلتها وقتلها لتذيقها "مرارة الفقد" كما زعمت، متجردةً من كل قيم الإنسانية والرحمة.  

اقرأ أيضًا:
جريمة مأساوية تهز المنيا.. لارين ذهبت إلى الحضانة وعادت جثة

تابعونا على

search