الإثنين، 20 يوليو 2026

04:49 م

بكت لها القلوب.. دفاع "لارين" أمام الجنايات: المتهمة سرقت الحياة من قلب أم وأب مكلومين

الطفلة لارين الضحية

الطفلة لارين الضحية

​شهدت جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الطفلة "لارين محمد فوزي"، مرافعات هيئة الدفاع عن المجني عليها، التي اتسمت بنبرة غاضبة ومؤثرة، كشفت خلالها عن فداحة الجريمة والدافع الشيطاني الذي دفع المتهمة للتخلص من طفلة في عمر الزهور لا تدرك من الحياة سوى البراءة.

​خيانة الأمانة والدافع الإجرامي

أكد إسماعيل سيد أحمد محامي المجني عليها أمام هيئة المحكمة، أن المتهمة لم تكتفِ بجريمة القتل فحسب، بل ارتكبت "خيانة للأمانة"؛ كونها كانت تعمل محفظة للقرآن الكريم، وكانت الطفلة تحفظ القرآن على يديها، مما منح المتهمة ثقة استغلتها لاستدراج الطفلة وقتلها.

​وأوضح الدفاع أن "سبق الإصرار والترصد" كان حاضراً بقوة، مشيراً إلى اعترافات المتهمة في التحقيقات بأنها استغلت توقيت عودة الطفلة من الحضانة في تمام الواحدة ظهراً لتنفيذ مخططها الإجرامي، حيث اقتادتها إلى أحد المصارف المائية، وألقتها فيه قاصدة إزهاق روحها، ثم عادت لمنزلها وكأن شيئاً لم يكن.

177742870288202607190915291529
محامي دفاع الطفلة المجني " إسماعيل سيد أحمد"

​الدافع: “انتقام من أجل هاتف”

وفي تفاصيل صادمة أوردها الدفاع، أكد أن المتهمة أقرت بأن دافعها هو الانتقام من والدة الطفلة بسبب خلافات قديمة حول اتهامها بسرقة هاتف محمول، وهو ما تسبب في فصلها من عملها. 

وأضاف إسماعيل سيد محامي المجني عليها أن: "المتهمة لم ترغب في سرقة هاتف، بل أرادت سرقة الحياة من قلب أم وأب مكلومين، حيث قالت بدم بارد: (أردت أن أحرق قلب والدتها كما حرقت سمعتي)".

​حالة المتهمة وتناقضها

استنكر الدفاع بشدة ادعاء المتهمة أنها "لم تقصد القتل"، معتبراً أن إلقاء طفلة لا تُميز في ترعة محاطة بالأحراش هو حكم بالإعدام الفوري، مشيراً  إلى حالة "البرود" الذي اتسمت به المتهمة خلال التحقيقات، حيث لم تُبدِ أي ندم حقيقي، بل واصلت ممارسة حياتها بشكل طبيعي عقب ارتكاب الجريمة، متسائلاً: "أي قرآن وقر في صدر هذه المرأة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وتقتل براءة طفلة؟".

​المطالبة بالقصاص

اختتم الدفاع مرافعة القوية بمطالبة هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، مؤكداً أن الحالة النفسية للوالدين وما يعانيانه من "حرقة" لا يمكن أن يداويها إلا القصاص العادل، ليكون حكماً رادعاً لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حرمة النفس البريئة. 

اقرأ أيضًا:
أنهت حياتها انتقاما من أمها.. جنايات المنيا تحيل أوراق قاتلة

search