الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
07:07 ص
احتفالية منتصف الوقت بنهائي كأس العالم
شهدت المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين بملعب "نيويورك نيوجيرسي" حضورًا جماهيريًا تخطى الـ80 ألف مشجع، بمشاهدات عالمية تجاوزت 1.8 مليار متابع حول العالم، حسب تقارير الفيفا.
وتابعت الجماهير في المدرجات وخارجها أول عرض في تاريخ نهائي كأس العالم بين شوطي المباراة، وعلى طريقة السوبر بول الأمريكي، من إنتاج منظمة "جلوبال سيتيزين"، وهي مؤسسة أمريكية عالمية غير ربحية تهدف إلى القضاء على الفقر الشديد وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتشتهر المنظمة بتخطيط أحداث كبرى ومهرجانات موسيقية سنوية، حيث يتم استخدام الفن والموسيقى لجمع الناس معًا.
والاحتفال كان تحت إشراف تنسيق المغني "كريس مارتن" قائد فرقة "كولدبلاي"، وفي هذا اليوم لم تكن الدقائق فقط مشحونة بالتوتر والحماس، بل كسرت الاحتفالية النمط الممتد في المونديال لما يقارب قرنًا منذ إطلاقه، حيث حولت المستطيل الأخضر إلى مكان لتحقيق المساواة في 11 دقيقة فقط.

والتقت قمم الموسيقى العالمية مثل مادونا وشاكيرا وفرقة بي تي إس الكورية وجاستن بيبر، مع حضور الفنان بورنا بوي والمعزوفات السيمفونية بقيادة المايسترو الفنزويلي غوستافو دوداميل، وشارك في هذا الأداء أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية مع كورال بي إس 22، بالإضافة إلى ظهور مبهج لشخصيات شارع سمسم والدمى المتحركة "المابيتس".
وهذه الاحتفالية الاستعراضية لم تكن فقط بهدف الترفيه، بل مظلة ترويجية لصندوق الفيفا وجلـوبال سيتيزين للتعليم لجمع تبرعات تقدر بـ100 مليون دولار لدعم برامج التعليم والرياضة للأطفال الأكثر احتياجًا.

وعقب انتهاء الحفل تجاوزت قيمة التبرعات 60 مليون دولار من دول مثل كندا والبرتغال وبلجيكا، أما الإمارات فقدت قدمت 6 ملايين دولار للصندوق، وتعهدات من قطر (اللجنة العليا للمشاريع والإرث)، ومساهمات من كبرى الشركات مثل "فوكس للتعاون" بنحو مليون دولار، فضلًا عن اقتطاع دولار واحد من كل تذكرة مباعة في البطولة، بجانب التبرعات الجانبية التي نظمها معجبو فرقة بي تي إس "الآرميز".
والتبرعات ستذهب لصالح 58 منظمة مجتمعية في 18 دولة، ويستفيد منها أكثر من 400 ألف طفل حول العالم.
والشعار الرسمي للحفل هو "الاتحاد من أجل التعليم"، وبرسالة ضمنية "الحب شيء تفعله"، متماشيًا مع تصريحات الفنانين المشاركين، أبرزهم مادونا التي ترى أن "التعليم هو الحق الأساسي الذي يمنح الأطفال فرصة لبناء مستقبلهم".
قد تُنسى نتائج المباريات وتُمحى بعض الأرقام القياسية مع مرور السنين، لكن نهائي 2026 سيظل علامة فارقة أثبتت أن قوة كرة القدم لا تكمن فقط في حصد الكؤوس، بل في قدرتها على تغيير حياة البشر وإضاءة شمعة أمل في ظلمات الفقر والجهل..
اقرأ أيضًا:
ليس لامين يامال.. كيف سرق شقيقه الصغير "كين" الأضواء في كأس العالم 2026؟
20 أكتوبر 2026 01:10 ص
19 أكتوبر 2026 11:15 م
19 أكتوبر 2026 07:51 م
19 أكتوبر 2026 06:43 م
19 أكتوبر 2026 05:15 م
19 أكتوبر 2026 03:28 م
19 أكتوبر 2026 02:27 م
19 أكتوبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً