الثلاثاء، 21 يوليو 2026

05:37 م

صحف العالم تفتح النار على الأرجنتين: لن يبكي أحد عليكم.. والكأس ذهب لمن يستحق

عنوان صحيفة ذا صن البريطانية "لن يبكي أحد عليك يا أرجنتين

عنوان صحيفة ذا صن البريطانية "لن يبكي أحد عليك يا أرجنتين

سلطت الصحف في جميع أنحاء العالم الضوء على التفوق الذي أظهره منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، وتعرضت الأرجنتين لانتقادات بسبب طريقة اللعب.

لو فازت الأرجنتين لكانت إهانة لكرة القدم

انتقدت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية المنتخب الأرجنتيني بشدة قائلةً: “كان على إسبانيا الفوز بهذه المباراة النهائية، لأنه لو فازت الأرجنتين لكانت إهانة لكرة القدم، هدف فيران توريس في بداية الوقت الإضافي منح الكأس لمن يستحقها ويريدها، دون أن يحيد قيد أنملة عن فلسفة الفوز الرائعة، التي شوهتها ليلة ضد منافس قرر بحكمة عدم اللعب، إسبانيا كانت رائعة، والأرجنتين كانت لا تُطاق”.

وقالت الصحيفة عن ليونيل ميسي: “لا يمكنك وصف نهائي يسدد فيه أحد الفريقين عشرين تسديدة بينما لا يسدد الآخر أي تسديدة، لا، ليس هذا مبالغة، على الإطلاق، حتى أُضيف الشوط الإضافي الثاني، حين أوحت فرصتان أمام المرمى بإمكانية عودة أسطورية، استسلمت الأرجنتين وانتظرت ركلات الترجيح منذ بداية المباراة، خفت نجم ميسي؛ تُرك وحيدًا، محرومًا حتى من فخره السابق بالفوز بالكرة، وداعًا باهتًا لم يستحقه”.

وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية عن أداء لاعبي إسبانيا: “لقد بذلوا جهوداً مضنية لفترة طويلة، لكن جهودهم أثمرت أخيراً!”.

وأضافت الصحيفة: "بهذا الفوز، يحسم النجم الإسباني لامين يامال (19 عاماً) المواجهة بين جيلين ضد ميسي، الذي يكبره بعشرين عاماً".

صحيفة برتغالية: إسبانيا تُذل الأرجنتين

عنونت صحيفة "أبولا" البرتغالية: "إسبانيا تُذل الأرجنتين".

وقالت: "دخل حامل اللقب مباراة النهائي ولم يسددوا سوى تسديدة واحدة (من ميسي) في الدقيقة 117! ولم تُشكل هذه التسديدة أي خطورة على أوناي سيمون!".

"ذا صن": لن يبكي أحد من أجلك يا أرجنتين

علّقت صحيفة "ذا صن" البريطانية على تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، بعنوان لاذع جاء فيه: "لن يبكي أحد من أجلك يا أرجنتين"، مصحوبًا بمشاهد انهيار ليونيل ميسي عقب صافرة النهاية.

جاء عنوان الصحيفة في إشارة إلى أن لاعبي الالبي سيليستي، لم يقدموا شيئًا يستحق الفوز أو التعاطف معهم بعد الخسارة بسبب سوء سلوكهم تجاه الخصم والعنف بعد المباراة.

غياب تام للفعالية الهجومية الأرجنتينية

وكتبت الصحيفة: "هطلت تسديدات المنتخب الإسباني على مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز بعشرين محاولة، قبل أن ينجح فيران توريس في فك شفرة الدفاع بتسديدة قوية في الدقيقة 106".

في المقابل، عجزت الأرجنتين عن تهديد المرمى الإسباني طوال المباراة، إذ لم تسدد سوى ثلاث كرات إجمالاً، جميعها خارج إطار المرمى، ولم تطلق أي تسديدة خلال الوقت الأصلي من اللقاء.

استفزاز بريطانيا

وذكرت "ذا صن" أن الأرجنتينيين استفزوا الجانب الإنجليزي عقب فوزهم 2-1 في نصف النهائي الأربعاء الماضي، حيث سخر لاعبو "التانجو" من لاعبي إنجلترا، والتقطوا صوراً وهم يحملون لافتة كتب عليها: “جزر الفوكلاند أرجنتينية”، ما قد يعرضهم لإجراءات تأديبية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وتابعت الصحيفة: "لذلك لن يجد ميسي وهو يذرف الدموع من لحظة النهاية وحتى مراسم التتويج، أي تعاطف من جماهير منتخب الأسود الثلاثة".

وأضافت: "كما أن قرار الحكم بإلغاء هدف نيكو ويليامز في النهائي بداعي وجود خطأ في بداية الهجمة، عز لدى كثيرين قناعة بأن الأرجنتين نالت تسهيلات تحكيمية أكبر من حقها".

مشاهد غضب وعنف بعد النهاية

تحولت لحظات ما بعد المباراة إلى فوضى، بعدما دخل لاعبو الأرجنتين في اشتباك جماعي عقب الهزيمة. ونال لياندرو باريديس بطاقة حمراء مباشرة لاعتدائه على جافي بوجهه بطريقة غير رياضية.

ورغم أن ميسي صافح لامين يامال عقب اللقاء، إلا أن الكاميرات رصدته وهو يمسح دموعه جالساً على أرضية ملعب "ميتلايف"، ثم مجدداً أثناء صعود المنتخب الإسباني لمنصة التتويج.
وجلس بقية لاعبي الأرجنتين على الأرض بقلوب مثقلة، يطأطئون رؤوسهم بعد خطة لعب متحفظة للغاية انقلبت عليهم، وانتهت بخسارة مؤلمة للقب العالمي.

صحف فرنسا تحتفي بالملوك الجدد

"الملوك الجدد "، هكذا عنونت صحيفة "ليكيب" الفرنسية موقعها الإلكتروني بعد تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم إثر فوزها المستحق 1-0 على الأرجنتين.

وأضافت الصحيفة الرياضية الفرنسية نفسها: "بعد مباراة سيطرت عليها إسبانيا بشكل كبير أمام منتخب الأرجنتين الذي لم يسدد أول تسديدة على المرمى حتى الدقيقة 117، تُوّجت إسبانيا بطلةً للعالم في نهاية مثيرة بفضل هدف فيران توريس في الوقت الإضافي. وبعد عامين من فوزها بلقبها الأوروبي، عززت "لا روخا" مكانتها كأفضل منتخب وطني في العالم".

ملوك التاريخ 

"ملوك التاريخ!!!" كان هذا هو العنوان الرئيسي على موقع صحيفة ماركا الإسبانية.. "تُطرز النجمة الثانية على قميص المنتخب الإسباني بعد عرض آخر لروح الفريق الواحد. فريق ينبذ غرور النجوم، وهو الدور الذي يُجسّده المدرب دي لا فوينتي خير تجسيد. مدربٌ بلا بريق الشهرة المزعوم، ولكنه أسطورة في كرة القدم الإسبانية. ربما يكون هذا الفوز في نيوجيرسي هو الأبرز في تاريخ كرة القدم الإسبانية. 

search