الخميس، 22 أكتوبر 2026
12:04 ص
عملية تهريب أسلحة إلى لبنان ـ تعبيرية
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، الثلاثاء، ضبط شحنة من القنابل عند معبر جديدة يابوس على الحدود مع لبنان، ما أثار شكوكًا حول ممارسة حزب الله أنشطته داخل الأراضي السورية.
وأوضحت الهيئة أن الشحنة احتوت على 226 قنبلة من نوع RGC، حيث كانت مخبأة بإحكام داخل مخابئ سرية في إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية، وفقًا للتلفزيون السوري.
وذكرت الهيئة أن أمانة جمارك جديدة يابوس ضبطت تلك القنابل بعد أن كانت مخفية داخل السيارة بطريقة احترافية، إلا أن الجمارك كشفتها خلال إجراءات التفتيش في المنفذ الحدودي.
وقبل أيام وتحديدا الخميس الماضي، نفى حزب الله، مجددًا صلته بأي نشاط متعلق بوجود الحزب داخل الأراضي السورية.
واعتبر أن اتهامه بممارسة الأنشطة على الأراضي السورية "ادعاءات"، مضيفا أنها "تتكرر بين الحين والآخر وهو ما سبق للحزب أن نفاه مرارا وتكرارا وبشكل قاطع وأكد أنها ادعاءات باطلة جملة وتفصيلا".
جاء نفي حزب الله، بعد إعلان وزارة الداخلية السورية، الخميس الماضي، إحباط محاولة تهريب شحنة تضم أسلحة نوعية وصواريخ عبر الحدود السورية–العراقية، وكانت في طريقها إلى الحزب في لبنان.
وأفادت الوزارة، بأن الجهات المختصة ضبطت الشحنة خلال محاولة إدخالها إلى الأراضي السورية، لافتة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أنها كانت معدة للعبور عبر سوريا ونقلها إلى الحزب في لبنان.
يُذكر أنه خلال فترة حكم بشار الأسد، كانت عمليات التهريب نشطة بشكل كبير على الحدود بين سوريا ولبنان، وتُدار من قبل الفرقة الرابعة على الجانب السوري و"حزب الله" في لبنان.
ويرى مراقبون أن سبب عمليات التهريب أثناء النظام السابق هو الحدود غير الخاضعة للرقابة التي يسهل اختراقها بين سورية ولبنان، حيث تمرّ عمليات التهريب الداخلية والخارجية عبر مناطق يمارس فيها النظام درجة عالية من السيطرة الأمنية.
ويشير مراقبون إلى أن حزب الله استغل، ضعف سيطرة الدولة وعجزها عن مراقبة الحدود، لتمكين أنشطة التهريب والمشاركة فيها.
اقرأ أيضًا
21 أكتوبر 2026 08:44 م
21 أكتوبر 2026 08:07 م
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً