الخميس، 22 أكتوبر 2026
12:07 ص
نائب السفير الأمريكي بالقاهرة، إريك جديوزي
أكد نائب السفير الأمريكي بالقاهرة، إريك جديوزي، أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها "أرضًا للفرص" وشريكًا رئيسيًا في بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن الجمع بين التكنولوجيا الأمريكية والمواهب المصرية يمكن أن يُشكل محركًا للازدهار الاقتصادي المشترك.
وأضاف جديوزي في تصريحات لـ"تليجراف مصر" على هامش فعالية تناولت التعاون المصري الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي، تحت عنوان "من وادي السيليكون إلى وادي النيل"، أن هذه الشراكة لا تستهدف نقل التكنولوجيا فحسب، وإنما تهدف أيضًا إلى توظيف الإمكانات البشرية المتوافرة في مصر لتكون جزءًا من منظومة الابتكار العالمية.
وأشار جديوزي إلى أن التكنولوجيا تمثل إحدى أهم صادرات الولايات المتحدة، إلا أن استمرار ريادتها يتطلب التعاون مع شركاء يمتلكون قدرات بشرية وسوقًا واعدة.
وأوضح أن مصر بما تتمتع به من قاعدة سكانية كبيرة ومتنامية، تمثل شريكًا طبيعيًا في هذا المجال، لافتًا إلى أهمية الاستثمار في قدرات الأجيال الجديدة، ليس فقط لتلبية احتياجات المستقبل، وإنما للاستفادة أيضًا من إسهاماتهم في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورأى نائب السفير الأمريكي، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع مستقل، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في مختلف المجالات، بما فيها الدبلوماسية.
وأضاف أن العمل الدبلوماسي لم يعد يقتصر على وزارات الخارجية، وإنما يعتمد على نهج وطني شامل يضم الحكومات، والقطاع الخاص، والجامعات، والمؤسسات البحثية، باعتبارها جميعًا أطرافًا رئيسية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها.
وأكد جديوزي أن الشركات الأمريكية الرائدة في التكنولوجيا، إلى جانب المؤسسات التعليمية، تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز التعاون مع مصر، مشيرًا إلى أن مبادرات التدريب، وبرامج بناء القدرات، والتعاون الأكاديمي تمثل ركائز أساسية لإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي.
وأوضح نائب السفير الأمريكي أن بناء شراكات طويلة الأمد في مجال الذكاء الاصطناعي يبدأ مبكرًا، من خلال التعليم، وبرامج التبادل الأكاديمي، والتواصل بين الشباب، والفعاليات المشتركة التي تجمع الحكومات والجامعات والشركات، مضيفًا أن هذه الخطوات تمهد لبناء منظومة تعاون مستدامة، تسهم في دعم الابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي في البلدين.
وفي حديثه عن شعار الفعالية "من وادي السيليكون إلى وادي النيل"، أكد جديوزي أن العلاقة بين الجانبين تقوم على التكامل، موضحًا أن الولايات المتحدة تمتلك الخبرة والتكنولوجيا، بينما تمتلك مصر الموارد البشرية والشباب القادرين على الإسهام في تطوير مستقبل الذكاء الاصطناعي.
واختتم بالتأكيد على أن الشراكة بين البلدين لا تقتصر على التعاون الحكومي، بل تمتد إلى الشركات الأمريكية والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم الابتكار ويعزز النمو الاقتصادي.
اقرأ أيضًا:
"عبور للمستقبل"، مصر وأمريكا يحتفلان بالانتهاء من ترميم ضريح السلطان قايتباي
21 أكتوبر 2026 11:04 م
21 أكتوبر 2026 10:41 م
21 أكتوبر 2026 07:23 م
21 أكتوبر 2026 10:28 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 06:50 م
21 أكتوبر 2026 06:44 م
21 أكتوبر 2026 09:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً