الأربعاء، 22 يوليو 2026

06:14 ص

أميرة أديب: الاكتئاب حبسني في السرير سنتين.. وفكرت في إيذاء نفسي

أميرة أديب

أميرة أديب

تصدرت الفنانة أميرة أديب منصات التواصل الاجتماعي بعد حديثها الصريح عن تجربتها مع الاكتئاب، في فيديو نشرته عبر حسابها على "إنستجرام"، كشفت خلاله لأول مرة عن أصعب فترة مرت بها وتأثيرها على حالتها النفسية ومسيرتها الفنية، قبل أن تتمكن من التعافي.

عامان من العزلة والأفكار السلبية

قالت أميرة إنها قضت نحو سنتين غير قادرة على مغادرة السرير، مشيرة إلى أن أفكارها كانت سلبية بالكامل خلال تلك الفترة.

وأضافت: "أنا الفتاة التي كانت ترى الحياة بطريقة وردية للغاية، لكنها ظلت سنتين غير قادرة على النهوض من السرير".

تأثير الاكتئاب على العمل والثقة بالنفس

أوضحت أن الاكتئاب انعكس بشكل مباشر على عملها، حيث رفضت جميع العروض الفنية التي تلقتها.

وتابعت: "لم أكن قادرة على التعامل مع الناس، كنت أشعر أنني مكروهة، وأن الأفضل ألا يراني أحد"، مؤكدة أن ثقتها بنفسها انهارت تمامًا، وأن الموسيقى كانت الشيء الوحيد الذي ينهض بها من السرير.

أفكار إيذاء النفس.. والإيمان طوق النجاة

تحدثت أميرة عن مرورها بأفكار لإيذاء النفس، وقالت إن إيمانها هو ما منعها من الاستسلام لها.

ووصفت الاكتئاب بأنه "كأنك محبوسة ومخنوقة داخل غرفة بلا مفتاح".

فقدان الهوية والشعور بالحزن

وأشارت إلى أن أكثر ما آلمها هو شعورها بفقدان شخصيتها السابقة، قائلة: "أميرة القديمة... التي كنت أحبها والتي كان الناس يحبونها، ماتت، كنت في حالة حزن شديدة، كأن هناك شخصاً مات بالفعل".

رحلة العلاج والتعافي

أكدت أنها استعانت بعدد من الأطباء النفسيين حتى تمكنت من تخطي هذه المرحلة، قائلة: "ذهبت إلى أطباء نفسيين كثيرين... وتمكنت من تجاوز هذه المرحلة، الحمد لله".

وأوضحت أن العلاج غيّر حياتها بالكامل، وأعاد لها رؤيتها للحياة بشكل إيجابي: "أصبحت أرى الدنيا جميلة مرة أخرى.. الفتاة القديمة عادت".

رسالة دعم للمتأثرين بالاكتئاب

واختتمت حديثها برسالة وجهتها لكل من يمر بتجربة مشابهة: "إذا كان هناك من يشعر بالسوء الآن ويظن أنه لا مخرج... لا تفقدوا الأمل. هناك أمل".

وأضافت: "أي شخص يمر بأي شيء الآن، اعلم أنك لست وحدك، وأنا معك... الاكتئاب أتعبني، لكنني تغلبت عليه".

search