الأربعاء، 22 يوليو 2026

06:58 م

رجل الأعمال المهندس سامح أبو الوفا: "الحديد مش مجرد سلعة بل ركيزة اقتصادية لأي دولة"

رجل الأعمال المهندس سامح أبو الوفا

رجل الأعمال المهندس سامح أبو الوفا

تحدث رجل الأعمال المهندس سامح أبو الوفا، رئيس مجموعة أبو الوفا للحديد والصلب، عن واقع سوق الحديد ومستقبل الصناعة الثقيلة في مصر، مؤكدًا أن الحديد ليس مجرد سلعة تُباع وتُشترى، بل يمثل مؤشرًا حقيقيًا على قوة الاقتصاد، وركيزة أساسية لأي دولة تسعى إلى تحقيق التنمية.

وجاءت تصريحات أبو الوفا خلال جولة ميدانية خاصة لـ"تليجراف مصر" داخل مصانع مجموعة أبو الوفا للحديد والصلب، حيث استعرض رؤيته لمستقبل الصناعة ودور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني.

WhatsApp Image 2026-07-15 at 12.17.43 PM
الترسانة الوطنية للتجارة والصناعة الحديد والصلب

سوق الحديد يرتبط بحجم المشروعات

أكد أبو الوفا أن الحديد، رغم أهميته الاستراتيجية، يظل في النهاية سلعة اقتصادية تخضع لقواعد العرض والطلب، شأنه شأن الأسمنت والأخشاب وباقي مواد البناء.

وأوضح أن حركة البيع والشراء ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحجم المشروعات التي تنفذها الدولة والقطاع الخاص، فكلما زادت المشروعات القومية والاستثمارات الجديدة ارتفع الطلب على الحديد وسائر مواد البناء، بينما يؤدي تباطؤ النشاط الاقتصادي إلى تراجع حركة التداول وانخفاض الأسعار.

WhatsApp Image 2026-07-15 at 12.17.45 PM
مجموعة أبو الوفا للحديد والصلب

وأضاف أن هذه القاعدة لا تنطبق على الحديد فقط، وإنما تشمل أيضًا العديد من الخامات الأساسية، مثل النحاس والألومنيوم والمنجنيز والرصاص، التي تتحرك أسعارها وفقًا لحالة الاقتصاد وحجم النشاط الصناعي.

النمو الاقتصادي يدعم جميع الصناعات

وأشار رئيس مجموعة أبو الوفا إلى أن أي تحسن في مؤشرات الاقتصاد ينعكس بصورة مباشرة على القطاع الصناعي، مؤكدًا أن النمو لا تستفيد منه صناعة بعينها، بل تمتد آثاره إلى مختلف القطاعات الإنتاجية.

وأوضح أن المشروعات الجديدة تمثل المحرك الحقيقي للأسواق، لما توفره من طلب متزايد على المواد الخام، وهو ما يسهم في تنشيط الإنتاج وتحريك عجلة الصناعة.

رجل الأعمال المهندس سامح أبو الوفا

الحديد العمود الفقري للصناعة

وشدد أبو الوفا على أن صناعة الحديد والصلب تُعد من أهم الصناعات الثقيلة في العالم، معتبرًا أنها المعيار الحقيقي الذي تُقاس به قوة الدول الصناعية.

وقال إن الحديد يدخل في مختلف الصناعات الكبرى، بداية من بناء السفن ووسائل النقل، مرورًا بالمصانع والمنشآت، وصولًا إلى الصناعات الدفاعية، ما يجعله عنصرًا لا غنى عنه مهما تغيرت الظروف الاقتصادية.

وأكد أن صناعة الحديد ستظل في مقدمة الصناعات الاستراتيجية، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه العديد من الصناعات الأخرى.

الجودة مسؤولية قبل أن تكون تجارة

وعن دور القطاع الخاص، أوضح أبو الوفا أن مسؤولية المصنعين والتجار لا تقتصر على البيع، وإنما تبدأ من اختيار أفضل الخامات بأقل تكلفة ممكنة، لضمان إنتاج منتج عالي الجودة قادر على المنافسة في السوق.

وأضاف أن نجاح صناعة الحديد يعتمد على الإدارة الرشيدة لرأس المال، واختيار الموردين الموثوقين، بما يحقق أفضل قيمة للمستهلك ويحافظ على استدامة الصناعة.

صناعة الحديد قيمة مضافة للاقتصاد

واختتم رئيس مجموعة أبو الوفا للحديد والصلب تصريحاته بالتأكيد على أن مشروعات الحديد والصلب ليست مجرد مصانع، بل تمثل مشروعات قومية توفر آلاف فرص العمل، وتسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن صناعة الحديد بمختلف مجالاتها تعد مصدر فخر لأي دولة، خاصة عندما تُدار وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مؤكدًا أن الجودة تظل الضمان الحقيقي لاستمرار النجاح وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

تابعونا على

search