الجمعة، 23 أكتوبر 2026
10:23 م
تعبيرية
أثارت خطة الوزير اليميني المتطرف الإسرائيلي إيتمار بن جفير، لتطويق أحد السجون الإسرائيلية للأسرى الفلسطينيين بالـتماسيح، جدلًا واسعًا في إسرائيل، لاسيما بعدما شكك خبير تماسيح إسرائيلي في جدواها الأمنية، مؤكدًا أن الفكرة تصلح كوسيلة ردع نفسي أو "عامل جذب"، لكنها غير قابلة للتطبيق بشكل عملي.
وفي مقابلة مع إذاعة 103FM، قال خبير التماسيح، أندرو موريس، إن التماسيح قد تبدو فكرة مثيرة، لكنها لا تصلح لتأمين السجون، مضيفًا: "إذا أرادوا جعلها عامل جذب، فلا بأس، لكنها غير قابلة للتطبيق عمليًا".
وأوضح أن التماسيح حيوانات تعتمد بطبيعتها على درجة الحرارة، حيث تصبح خاملة عند انخفاضها، كما تحتاج إلى رعاية مستمرة وغذاء وصيانة، مؤكدًا أنها لا يمكن أن تحل محل العوائق الهندسية، أو الأسوار، أو أجهزة الاستشعار، أو قوات الأمن، بحسب صحيفة “معاريف العبرية”.
واستشهد موريس بتجربته الشخصية، قائلاً إنه ربّى تمساحًا أليفًا في منزله بمدينة إيلات لمدة 33 عامًا، قبل أن يتبرع به إلى حديقة الحيوانات، حيث عاش هناك 12 عامًا أخرى.
وأضاف، ساخرًا، أن التمساح الذي حمل اسم "كلارنس" كاد يلتهم أحد الحراس، في إشارة إلى أن الحيوانات المفترسة تبقى خطرة حتى بعد سنوات من تربيتها.
وأشار موريس إلى أن محاولة الهروب عبر خندق يضم تماسيح قد تشكل خطرًا على السجين إذا كان الحيوان يقظًا، إلا أن ذلك لا يجعل الفكرة وسيلة أمنية فعالة.
وأكد أنه لا توجد أي سجون حديثة في العالم تعتمد على التماسيح كنظام للحماية، معتبرًا أن الفكرة تفتقر إلى الجدوى العملية.
وعن طبيعة التماسيح وطريقة التعامل معها ، أوضح قائلاً: “خلال سنوات التكاثر، نتخذ احتياطات كثيرة حتى لا يعضّنا الحيوان عن طريق الخطأ”
في المقابل، دافعت وزيرة البيئة الإسرائيلية، عيديت سيلمان عن المشروع، مؤكدة في مقابلة مع إذاعة 103FM أنها وقعت أمرًا يخول جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إجراء تجربة خاصة في محيط سجن كتسيعوت، حيث يُحتجز عناصر "النخبة" من حركة حماس.
وأضافت أن المشروع ليس مجرد دعاية، بل جاء بعد مناقشات مع الشاباك، مشيرة إلى أن التماسيح تمثل وسيلة ردع نفسي، وقالت: "لديهم خوف كبير من التماسيح... نحن نتحدث لغة يفهمها أعداؤنا."
اقرأ أيضًا
أكبر اقتحام في التاريخ.. الاحتلال يفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المستوطنين
23 أكتوبر 2026 10:02 م
23 أكتوبر 2026 09:04 م
23 أكتوبر 2026 08:57 م
23 أكتوبر 2026 05:59 م
23 أكتوبر 2026 07:33 ص
23 أكتوبر 2026 07:10 ص
23 أكتوبر 2026 06:59 ص
23 أكتوبر 2026 06:57 ص
أكثر الكلمات انتشاراً