الجمعة، 24 يوليو 2026

11:14 م

40 يوما لا حس ولا خبر.. شاب من الدقهلية يستغيث لكشف مصير والده في تركيا (خاص)

نجل المفقود وشقيقه

نجل المفقود وشقيقه

“أنا مش بطلب غير أعرف أبويا فين.. لو بخير أطمن عليه، ولو حصله حاجة أعرف أرجعه مصر ويدفن وسط أهله”.. بهذه الكلمات أطلق عبدالرحمن محمد الدسوقي الشناوي، شاب من محافظة الدقهلية، استغاثة عاجلة عبر “تليجراف مصر” إلى وزارة الخارجية والجهات المعنية، مطالبا بسرعة التدخل للكشف عن مصير والده، الذي انقطعت أخباره داخل تركيا منذ نحو 40 يوما.

سافر قبل 3 أشهر للعمل بتركيا 

وقال عبدالرحمن، إن والده محمد الدسوقي الشناوي، سافر إلى تركيا قبل نحو 3 أشهر بحثا عن فرصة عمل، إلا أن حالته الصحية تدهورت خلال فترة وجوده هناك، ليتم نقله إلى أحد المستشفيات في منطقة باشاك شهير لتلقي العلاج.

وأضاف أن أحد العاملين بالمستشفى تواصل معه، وأبلغه بضرورة حضور أحد أفراد الأسرة إلى تركيا لاستلام والده، إلا أن ظروفه المادية الصعبة حالت دون سفره، مؤكدا أنه لا يملك تكاليف الرحلة أو القدرة على توفير مترجم لمساعدته في متابعة الإجراءات هناك.

آخر رسالة من الأب: “أنا بموت يا ابني”

وأشار عبدالرحمن إلى أن آخر تواصل بينه وبين والده كان من خلال رسالة صوتية مؤثرة، قال فيها: “عبدالرحمن أنا أبوك.. بالله عليك ابعت حد يجي يستلمني.. أنا بموت يا ابني”، موضحا أن هذه الرسالة كانت آخر ما سمعه من والده قبل انقطاع أخباره تماما.

وتابع أنه تلقى بعد ذلك اتصالا من رقم تركي، أبلغه خلاله شخص بأن والده موجود داخل مركز شرطة، رغم أنه كان يتلقى العلاج في المستشفى، مؤكدا أنه منذ ذلك الوقت لم يتمكن من معرفة مكان والده أو الاطمئنان على حالته الصحية.

وقال الشاب: “بقالي 40 يوم معرفش عن أبويا أي حاجة.. عايش ولا ميت، في المستشفى ولا في القسم، كل اللي بطلبه حد يطمني عليه”.

تواصل مع القنصلية والجالية المصرية

وأوضح عبدالرحمن أنه حاول الوصول إلى أي معلومات عن والده من خلال التواصل مع الجالية المصرية في تركيا، كما أجرى اتصالات مع القنصلية المصرية، إلا أنه لم يحصل على معلومات واضحة بشأن مكان والده أو حالته الصحية.

وأضاف أن الرد الذي تلقاه كان يتضمن ضرورة سفر أحد أفراد أسرته إلى تركيا لمتابعة الأمر، وهو ما يصعب عليه القيام به بسبب ظروفه المادية، مطالبا وزارة الخارجية بالتدخل والتواصل مع السلطات التركية للكشف عن مصير والده.

أمراض مزمنة تزيد مخاوف الأسرة

وأكد عبدالرحمن أن والده يعاني من عدة أمراض مزمنة، من بينها مرض السكري والنقرس ومشكلات في الكلى، فضلا عن تعرضه لبتر أحد أصابعه، وهو ما يزيد من مخاوف الأسرة على حياته، خاصة مع مرور نحو 40 يوما دون أي معلومات مؤكدة عنه.

ووجه الشاب نداء إلى وزارة الخارجية والجهات المختصة، قائلا: “أنا مش بطلب غير أعرف أبويا فين.. لو بخير أطمن عليه، ولو حصله حاجة أعرف أرجعه مصر ويدفن وسط أهله”.

مناشدة لسرعة التحرك والوصول لوالده 

وناشد عبدالرحمن، الجهات المعنية سرعة التحرك والتواصل مع السلطات التركية، للكشف عن مكان والده ومعرفة حالته الصحية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر، مؤكدا أن مطلب الأسرة الوحيد في الوقت الحالي هو معرفة مصير الأب والاطمئنان عليه.

اقرأ أيضا 

ترخيص وإلزام بـ"باركود" إلكتروني.. تفاصيل منظومة الـ"توك توك الأبيض" في السنبلاوين

search