السبت، 25 يوليو 2026

11:14 م

من الإسماعيلي للمونديال.. كيف هزم حجازي الإصابات وكتب اسمه في تاريخ الكرة المصرية؟

أحمد حجازي

أحمد حجازي

أسدل أحمد حجازي، مدافع نيوم السعودي ومنتخب مصر السابق، الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بعد رحلة استمرت لأكثر من عقدين، شهدت العديد من المحطات الاستثنائية، بداية من الملاعب المصرية، مرورًا بأوروبا، ووصولًا إلى الدوري السعودي، ليترك خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات.

بدأ حجازي مشواره الكروي مع النادي الإسماعيلي، حيث فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الدفاعية في الكرة المصرية، قبل أن يحقق حلم الاحتراف مبكرًا في عام 2012 بالانتقال إلى فيورنتينا الإيطالي، وسط توقعات بأن يصبح أحد أفضل المدافعين المصريين في أوروبا.

إصابتان بالرباط الصليبي لم توقفا الحلم.. كيف عاد أحمد حجازي من جديد؟

لكن مسيرته تعرضت لضربة قوية بعدما تعرض لإصابتين بقطع في الرباط الصليبي، كادتا تنهيان حلمه وهو في بداية الطريق.

ورغم تلك الصعوبات، رفض حجازي الاستسلام، وانتقل إلى بروجيا في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، باحثًا عن استعادة مستواه والعودة من جديد.

وعاد المدافع الدولي إلى مصر عبر بوابة النادي الأهلي، حيث استعاد بريقه سريعًا، وقدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في الكرة المصرية، قبل أن يعود إلى الاحتراف الأوروبي من جديد مع وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، ويثبت قدراته في واحدة من أقوى الدوريات العالمية.

كما خاض حجازي تجربة ناجحة في الدوري السعودي، دافع خلالها عن ألوان اتحاد جدة، قبل أن تكون محطته الأخيرة مع نادي نيوم، الذي أنهى بقميصه رحلته في الملاعب.

على الصعيد الدولي، شارك أحمد حجازي مع منتخب مصر في أولمبياد لندن 2012، قبل أن يحقق حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، ليصبح أحد أبرز المدافعين الذين مثلوا الكرة المصرية في المحافل الكبرى.

ورغم الإصابات والعقبات التي واجهته، نجح أحمد حجازي في كتابة قصة استثنائية عنوانها الإصرار والتحدي، ليختتم مسيرته باعتباره واحدًا من أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية، بعدما ترك بصمة لا تُنسى في كل محطة خاضها.

اقرأ أيضًا:

كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟

كيفية الاشتراك في اختبارات الأندية المصرية؟.. الخطوات والأوراق المطلوبة

تابعونا على

search