الأحد، 26 يوليو 2026

04:53 م

تفاصيل مثيرة في واقعة "القرط الذهبي" بالفيوم.. ابنة الضحية تروي اللحظات الأخيرة

صورة ابنة المجني عليها

صورة ابنة المجني عليها

خرجت الحاجة نجاح من منزلها وهي تظن أنها ذاهبة للاستماع إلى حديث مهم مع جارتها التي تعرفها منذ سنوات ولم يخطر ببالها أنها ستكون تلك الزيارة الأخيرة في حياتها لتعود بعدها جثة داخل شوال في جريمة هزت عزبة الباشا التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم.

ابنة الضحية تروي اللحظات الأخيرة

قالت ابنة الحاجة نجاح لـ"تليجراف مصر"، إن والدتها خرجت مع المتهمة بحسن نية بعدما طلبت منها الحضور إلى منزلها بحجة أن لديها أمرًا مهمًا تريد التحدث فيه، مؤكدة أن والدتها كانت تثق فيها لأنها جارتها ولم تتوقع أن تتعرض للغدر بهذه الطريقة.

وأضافت أن والدتها ما أن وصلت إلى منزل المتهمة حتى قامت بخنقها ثم استولت على القرط الذهبي الذي كانت ترتديه وبعد ذلك وضعت جثمانها داخل شوال واستوقفت “توكتوك”، ونقلت الجثمان وألقته في منطقة مهجورة.

صدمة وأسئلة بلا إجابة

وأكدت ابنة الضحية أنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما حدث لوالدتها، مشيرة إلى أن والدتها كانت مستعدة لمساعدة المتهمة في أي وقت ولو كانت بحاجة إلى المال لكانت أعطتها ما تريد دون تردد لأنها كانت معروفة بطيبتها ومساندتها للجميع.

سيرة طيبة وحب من الجميع

وأوضحت ابنة الحاجة نجاح أن والدتها تحملت مسؤولية تربية أبنائها بعد وفاة والدهم وكانت تقوم بدور الأب والأم ولم تتأخر يومًا عن رعاية أسرتها، متسائلة وهي تبكي: “لماذا قتلتها وهي لم تؤذ أحدا وكانت تعامل الجميع بمحبة وكانت تقف بجوار جارتها كلما احتاجت إليها”.

وأضافت أن الحاجة نجاح كانت محبوبة بين جميع أهالي القرية وكان الجميع يشهد لها بحسن الخلق ومساعدة الآخرين، مؤكدة أن رحيلها بهذه الصورة ترك حزنًا كبيرًا في نفوس كل من عرفها وأنها كانت تستحق أن تعيش وسط أبنائها لا أن تكون ضحية طيبتها وحسن نيتها.

search