استغاثة أب تبرع بكليته لإنقاذ ابنه بالبحيرة: مصاريف العلاج تهدد حياتنا
الأب المتبرع ونجله وزوجته
في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا داخل محافظة البحيرة، جسّد الأب سعد صمادة الذي يبلغ من العمر 65 عامًا أسمى معاني التضحية، بعدما قرر التبرع بكليته السليمة لابنه أحمد، الذي ولد بعيب خلقي في إحدى كليتيه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ودخوله في رحلة طويلة من الغسيل الكلوي.
معاناة الغسيل الكلوي
وقال "صمادة الابن" إنه لم يكن يعلم منذ ولادته بإصابته بعيب خلقي في إحدى كليتيه، حتى أثرت الحالة على الكلية الأخرى، ليكتشف الأطباء إصابته بتليف يستلزم الغسيل الكلوي بشكل مستمر، وأضاف أن ساعات الغسيل كانت تمثل معاناة كبيرة له، قبل أن يقرر والده التبرع له بإحدى كليتيه لإنقاذ حياته.
نجاح العملية
وأوضح أن مستشفى دمنهور أحالته لإجراء عملية زراعة الكلى بمستشفى المطرية، بسبب كبر سن والده، حيث خضعا للفحوصات اللازمة، وتمت العملية بنجاح، إلا أن معاناته لم تنتهِ بعد، إذ ارتفعت نسبة وظائف الكلى "الكرياتينين" عقب الزراعة، وأصبح يخشى فقدان الكلية الجديدة، مشيرا إلى أنه يتنقل بين مستشفيي دمنهور والمطرية، مطالبًا بإجراء عينة من الكلية المزروعة لمعرفة سبب ارتفاع النسبة ووضع خطة علاجية، مؤكدًا أنه يخشى العودة مجددًا إلى جلسات الغسيل الكلوي.
تبرع الأب بكليته
من جانبه، قال الأب سعد صمادة إنه لم يكن يمتلك الأموال اللازمة لإجراء العملية أو تحمل تكاليف العلاج، خاصة بعد أن أخبره أحد الأطباء بأن تكلفة العلاج قد تصل إلى نحو 500 ألف جنيه، لذلك لم يجد وسيلة لإنقاذ ابنه سوى التبرع بكليته، وأضاف أن لجنة طبية وافقت على إجراء التبرع بعد سلسلة طويلة من الفحوصات، رغم تجاوزه سن الخامسة والستين، مشيرًا إلى أنه تبرع بالكلية السليمة، بينما احتفظ لنفسه بالكلية الأخرى التي تعاني من وجود حصوات بها، قائلاً: "كل اللي كان يهمني أشوف ابني بعيد عن الغسيل وعن البهدلة اللي كان بيعيشها".
تراكم الديون بعد العملية
وأوضح الأب أن الأسرة تكبدت ديونًا كبيرة بسبب تكاليف التحاليل والأدوية، لافتًا إلى أن أحد تحاليل الأنسجة بلغت تكلفته أكثر من 30 ألف جنيه، فضلاً عن المصروفات المستمرة بعد إجراء العملية، مناشداً الجهات المعنية سرعة التدخل لإجراء الفحوصات اللازمة للكلية المزروعة لنجله، وتوفير العلاج المناسب قبل تدهور حالته، ليستكمل حياته بصورة طبيعية إلى جوار زوجته وأطفاله الثلاثة.
أصعب لحظات عاشتها الأم
أما والدة أحمد، فأكدت أنها عاشت أصعب لحظات حياتها وهي ترى نجلها يخضع للغسيل الكلوي، موضحة أنها كانت تخشى حتى سماع صوت جهاز الغسيل، وكانت تدعو الله ليل نهار أن تنجح عملية الزراعة ويُكتب لابنها الشفاء، خاصة أنه يحتاج إلى متابعة طبية عاجلة بسبب ارتفاع وظائف الكلى، إضافة إلى معاناته من عدم الاستقرار السكني، مطالبة بتوفير وحدة سكنية دائمة أو سكن بإيجار رمزي لنجلها، حتى يتمكن من رعاية أبنائه.
الأكثر قراءة
-
رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. بعد قليل
-
بوابة الأزهر الإلكترونية.. احصل على نتيجة الثانوية الأزهرية 2026
-
تصعيد القيادات الشابة وتطوير الأداء.. ملامح حركة تنقلات وزارة الداخلية 2026
-
الثانوية العامة 2026.. "ساعة الصفر" تقترب وهذه مؤشرات النجاح الأولية
-
بدون شهادة تصالح.. كيفية تحويل العداد الكودي إلى قانوني 2026
-
"لو معاك 20 ألف جنيه".. احصل على عائد يتخطى 17 ألفا من شهادات بنك مصر
-
72 ساعة تحت الماء.. سيد هرب من الحرارة فابتلعته "الحلوة" في الخصوص
-
مفاجأة.. الكاف لم يرفض مقترح زيادة الأندية في دوري الأبطال
أخبار ذات صلة
القمامة مصدر رزق.. نباشة بالبحيرة: الخردة مصدر رزقي وببدأ يومي من الفجر
27 يوليو 2026 02:35 ص
مصرع خمسيني بعد اصطدام سيارته بنخلة وسقوطها في ترعة بمنقباد بأسيوط
27 يوليو 2026 02:10 ص
من المؤبد إلى المشدد 10 سنوات.. تخفيف الحكم على المتهم باستدراج طفل وهتك عرضه بالمنيا
26 يوليو 2026 10:01 م
رسميا.. أسماء أوائل الثانوية الأزهرية 2026 في المنيا
26 يوليو 2026 08:01 م
تسعير أراضي الدولة وطرحها للاستثمار.. محافظ قنا يوجه بسرعة إنهاء ملف التقنين
26 يوليو 2026 06:49 م
أفعى صحراوية تثير الذعر بجوار مدرسة البنات في نجع حمادي.. والزمقان يحسم الجدل
26 يوليو 2026 05:15 م
ضبط 1.5 طن مبيدات منتهية الصلاحية وسولار ودقيق مدعم وسلع مجهولة المصدر بالفيوم
26 يوليو 2026 05:08 م
محافظ بورسعيد يخصص مقرًا بديلًا لإنهاء تكدس التأمين الصحي الشامل
26 يوليو 2026 04:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً