الإثنين، 27 يوليو 2026

11:15 م

الحياة تعود إلى ضفاف الليطاني رغم التوترات.. أهالي جنوب لبنان يتمسكون بأرضهم

أهالي جنوب لبنان يستعيدون حياتهم على ضفاف نهر الليطاني

أهالي جنوب لبنان يستعيدون حياتهم على ضفاف نهر الليطاني

بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيًا إلى ضفاف نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه بجنوب لبنان، حيث توافد الأهالي إلى الاستراحات والمطاعم المطلة على النهر، رغم استمرار التوترات الأمنية والقصف في بعض مناطق الجنوب، وفقًا لوكالة "فيوري".

ورصدت الوكالة عودة النشاط إلى المنطقة، مع تجمع العائلات على ضفاف النهر، وسباحة الأطفال، وإعادة فتح عدد من الاستراحات والمطاعم أبوابها، إلى جانب حركة مرورية ملحوظة داخل البلدة، رغم الأضرار التي لحقت بالجسر الرابط بين ضفتي النهر، والذي تعرض لتدمير جزئي.

أهالي الجنوب: النهر عاد ينبض بالحياة

وقال المواطن هلال رضا إن نهر الليطاني "عاد ينبض بالحياة" بفضل تضحيات أبناء المنطقة والجهود التي بذلتها المقاومة وفرق الدفاع المدني والهيئة الصحية.

وأكد أن أهالي الجنوب متمسكون بأرضهم ولن يغادروها، معربًا عن أمله في ترسيخ الاستقرار، وداعيًا الحكومة اللبنانية إلى العمل على تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.

أصحاب الاستراحات: العودة تعكس التمسك بالأرض

من جانبها، قالت صاحبة إحدى الاستراحات، مها سويدان، إن عودة الأهالي إلى الجنوب بعد إبرام الاتفاق الإطاري تعكس تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على مواصلة حياتهم رغم الظروف الصعبة.

بدوره، أوضح مختار بلدة طيرفلسيه، حسين عياد، أن بعض السكان لا يزالون يشعرون بالقلق نتيجة الأوضاع الأمنية وقرب البلدة من المناطق الحدودية، إلا أنه أكد أن الهدوء يسود المنطقة، وأن حركة عودة الأهالي تتزايد بشكل تدريجي.

استمرار أزمة النزوح

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه لبنان تعاني من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية واستمرار أزمة النزوح، رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو بالعاصمة الأمريكية واشنطن، اتفاقًا إطاريًا بوساطة أمريكية.

وينص الاتفاق على تنفيذ عملية تدريجية يتولى خلالها الجيش اللبناني مسؤولية السيطرة على أجزاء من جنوب لبنان، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل.

نشر الجيش اللبناني ورفض حزب الله

وبموجب الاتفاق، من المقرر أن ينشر الجيش اللبناني قوات إضافية في الجنوب، مع العمل على تفكيك البنية التحتية العسكرية التابعة لـ"حزب الله" ومنع عودته إلى المنطقة، فيما تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة دعم الجيش اللبناني.

في المقابل، رفض "حزب الله" الاتفاق، واعتبره "مهينًا"، محذرًا من أن أي محاولة لنزع سلاحه بالقوة قد تؤدي إلى اندلاع صراع أهلي، مؤكدًا استمراره في تنفيذ عملياته.

اقرأ أيضًا:

ترامب: سنعود للعمل العسكري بقوة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

search