الخميس، 30 يوليو 2026

12:18 ص

بداية الخيط "إنستا باي".. اعترافات صادمة للابن المتهم بقتل والده في 15 مايو

المتهم

المتهم

لم يكن يتخيل الأب أن نهايته ستكون على يد ابنه الذي حمل له الغدر بدلاً من البر، بعدما تحول الخلاف على مبلغ مالي إلى جريمة قتل بشعة هزت منطقتي منشأة ناصر و15 مايو، حيث استدرج الابن والده إلى شقة مستأجرة بدعوى إعادة أمواله، قبل أن ينفذ جريمته ويسرق متعلقاته محاولاً إخفاء معالم الواقعة.

بداية الخيط.. 900 ألف جنيه اختفت عبر "إنستا باي"

كشفت التحقيقات أن المتهم استغل ثقة والده وعدم درايته بالتكنولوجيا، بعدما قام بربط حسابه البنكي بتطبيق "إنستا باي" دون علمه، وبدأ في سحب الأموال على مدار عام 2025، حتى تمكن من الاستيلاء على نحو 900 ألف جنيه أنفقها بالكامل.

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، موضحًا أن بداية الأزمة جاءت عقب قيام والده ببيع منزل يمتلكه بمنطقة السلام مقابل مليون و150 ألف جنيه، وإيداع المبلغ في البنك تمهيدًا لشراء منزل آخر بمسقط رأسه في محافظة سوهاج.

واعترف الابن بأنه استغل جهل والده بالتكنولوجيا، وقام بإنشاء حساب على تطبيق “إنستا باي” مرتبط بحساب والده البنكي دون علمه، وبدأ في سحب مبالغ مالية "خلسة" على مدار عام 2025، حتى استولى على 900 ألف جنيه وقام بإنفاقها.

أسبوعان من التخطيط للقتل

وأشار المتهم في أقواله إلى أن والده عندما اكتشف العجز الكبير في حسابه، واجهه وطالبه برد المبلغ أكثر من مرة، وهنا اختمرت في ذهنه فكرة التخلص منه، وفي 13 يوليو الجاري، قام المتهم باستئجار شقة في مدينة 15 مايو، بعيدًا عن أعين الجيران وفي منطقة هادئة، لضمان عدم افتضاح أمره.

ومكث المتهم أسبوعين كاملين يخطط لكيفية استدراج والده من مسكنهما في "منشأة ناصر" إلى "شقة الموت"، حتى هداه تفكيره الشيطاني إلى إيهام والده بأنه نجح في استرداد المبلغ المالي وأنه يخفيه في تلك الشقة خوفًا من لصوص الطريق.

لحظة الغدر.. طعنة الظهر والخديعة الكبرى

وروى المتهم لحظات تنفيذ الجريمة قائلاً: "بمجرد دخولنا الشقة، أسرعت إلى غرفة كنت قد خبأت فيها سكينًا مسبقًا، ووضعتها خلف ظهري، وعندما وقف الأب على باب الغرفة يسأل بلهفة: "أين المال؟"، غافله الابن بطعنة قوية في ظهره، وعندما استدار الأب مذهولًا من غدر ابنه، عاجله المتهم بطعنة ثانية في صدره ليسقط غارقًا في دمائه.

محاولة تضليل العدالة وبلاغ كاذب

لم يكتفِ المتهم بجريمته، بل قام بسرقة كافة المتعلقات الشخصية لوالده (هاتفه وأوراقه) لتعطيل تحديد هويته في حال العثور على الجثة، وترك والده يصارع الموت وفر هاربًا.

وفي محاولة لتضليل الأجهزة الأمنية، انتظر المتهم يومين ثم توجه إلى قسم الشرطة ليحرر بلاغًا رسميًا بتغيب والده، مدعيًا القلق عليه، إلا أن يقظة رجال المباحث وتتبع المكالمات والكاميرات، كشفت المستور وواجهت الابن بجريمته التي انهار أمامها واعترف بكل تفاصيلها.

اقرأ أيضًا:

في أسبوع واحد.. 3 جرائم يهز الأبناء فيها عرش الأبوة

تابعونا على

search