الخميس، 30 يوليو 2026

06:27 ص

اليوم.. محاكمة المتهم بقتل البلوجر "أمير أسمع" بسبب خلافات مالية

البلوجر أمير أسمع

البلوجر أمير أسمع

تنظر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، اليوم الخميس، محاكمة المتهم بقتل البلوجر أمير أسمع طعنًا بسلاح أبيض، على خلفية خلافات مالية بينهما بمنطقة مصر الجديدة.

بداية القصة

بدأت القصة، عندما نشبت مشاجرة بين البلوجر أمير أسمع وعدة أشخاص، في شهر سبتمبر الماضي، انتهت بتعدي الطرف الثاني عليه وإصابته بجرح في رأسه وقدمه اليسرى.

جانب من إصابات البلوجر أمير أسمعوفيات وحوادث

حالة نفسية سيئة

بعد الحادث، دخل أمير في حالة نفسية سيئة، وحاول أصدقاؤه مساعدته لتجاوز هذه المحنة، واتفقوا على التجمع سويًا وقضاء بعض الوقت الممتع في كافيه بمنطقة التجمع الخامس.

الخامسة فجرًا

ويبدو أن القدر كان يخبئ له كلمة النهاية بعد 4 أيام فقط، حين خرج أمير وأصدقاؤه إلى الكافيه في التجمع، وبعدها قرروا الذهاب إلى منطقة مصر الجديدة وكانت الساعة وقتها تشير إلى الخامسة فجرًا، وفي الطريق تحدث أمير مع أصدقائه وفاجأهم بقوله: “أخويا واحشني وحاسس أني هقابله”، في إشارة إلى شقيقه سمير الذي توفي قبل 4 سنوات في حادث سير.

كمين شراء السجائر

وصل أمير مع أصدقائه إلى منطقة مصر الجديدة، وهناك تصادف وجود مجموعة من الأشخاص ممن سبق أن تشاجر معهم قبلها بأيام، وجلسوا سويًا وتم تهدئة الأمور بينهم، وبعد دقائق طلب منه أحدهم أن يذهب معه لشراء سجائر من كشك قريب من الكافيه، وبحسن نية ذهب معه أمير دون أن يعلم أنه المشوار الأخير له".

طعنة في الرقبة

في الطريق إلى الكشك، وبمجرد أن وصل أمير وهذا الشخص إلى شارع بعيد عن أعين الناس، أخرج هذا الشخص سلاحًا أبيض وسدد له طعـنة في عنقه فقضى على الفور.

الدنيا دمرتني

قبل أيام من رحيل أمير، نشر صورة تجمعه بشقيقه الراحل سمير عبر حسابه على “تيك توك”، وكتب عليها: “الدنيا دمرتني من بعد فراقك.. كنت أتمنى أعيش وانت عايش عشان أشوف ضحكتك، بس دلوقتي أتمنى من الله ياخدني ليك ويكون راضي عني”.

منشور الراحلاقتصاد مصر

حزن عقب وفاته

تفاعل متابعو أمير أسمع مع خبر رحيله بحزن شديد، معبرين عن أسفهم لحال والدتهما، التي فقدت اثنين من أبنائها في خلال 4 سنوات فقط.

 اقرأ أيضًا:

التحقيقات تكشف سببا جديدا وراء إنهاء حياة التيك توكر أمير أسمع على يد صديقه

"أخويا وحشني".. الرسالة الأخيرة للبلوجر أمير أسمع قبل رحيله

تابعونا على

search