الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
03:33 ص
رسالة غامضة داخل زجاجة في البحر
بعد أكثر من نصف قرن على إلقاء رسالة غامضة داخل زجاجة في البحر، عادت لتروي حكاية طفلة لم تتجاوز التاسعة من عمرها عام 1973، والتي كشفت سلسلة من المصادفات النادرة التي جعلت القصة تنتشر على نطاق واسع.
وبدأت القصة الذي نقلها موقع abc7ny، عندما كانت الفتاة الأمريكية لوري بلير التي تبلغ التاسعة من عمرها وشقيقتها آلي على الشاطئ في أوشن سيتي، وكانت تُعرف لوري بخيالها الواسع، وهو ما دفع والدتها على تشجيعها لكتابة قصة خيالية ووضعها داخل زجاجة وإلقائها في مياه البحر.

وبعد 53 عامًا، في يونيو الجاري، عثر رجل يدعى جون كوترمان على تلك الرسالة، وهو متواجد بالمنطقة المائية في جنوب نيوجيرسي الأمريكية، واحتوى نصها على: “عُثر على هذه الزجاجة تائهةً في 20 أغسطس 1973 على شاطئ شارع 2 في أوشن سيتي، بينما كان خاطفوني ينقلونني إلى جزيرة قبالة الساحل في المحيط الأطلسي".

وتابعت في رسالتها: “أرجو إبلاغ عائلتي بأن مجموعة من صيادي الإسفنج عديمي الرحمة يجبرونني على الغوص لصالحهم في مياه تعجّ بأسماك القرش، أرجو إعادة هذه الرسالة إلى منزلي، ربما أنقذتم حياتي شكرًا لكم.. لوري بلير”.

وبعدما قرأ كوترمان الرسالة الغامضة، نشرها على منصة فيسبوك، في محاولة منه للبحث عن صاحبتها، وهنا جاءت المفاجأة، إذ استطاع الرجل الوصول إلى شقيقة الفتاة لوري، والتي أخبرتهم بأن أختها توفيت عام 2017 بعد إصابتها بالسرطان.
وأوضحت الشقيقة آلي أن لوري درست المسرح، تزوجت وعملت بالتصوير الفوتوغرافي وصناعة المجوهرات والتدوين، كما أعربت عن سعادتها البالغة بهذا الاكتشاف، وطلبت من جون أن يرسل لها الرسالة، لوضعها في صندوق زجاجي وعرضها في منزلها.
لكن المصادفات لم تنتهي بعد، حيث كتبت لوري الرسالة بعد تسع سنوات من ولادتها، وتم اكتشافها بعد تسع سنوات من وفاتها، كما كانت المفاجأة بأن لوري والرجل جون كوترمان يحملان نفس تاريخ الميلاد.
اقرأ أيضًا:
رسائل غامضة كشفت القاتل.. حكاية سيدة المعادي و"عشاء العمل اليومي"
15 سبتمبر 2026 09:51 م
15 سبتمبر 2026 04:20 م
15 سبتمبر 2026 06:10 م
15 سبتمبر 2026 03:11 م
15 سبتمبر 2026 01:38 م
15 سبتمبر 2026 10:53 ص
14 سبتمبر 2026 09:55 م
14 سبتمبر 2026 05:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً